أخر تحديث : الأحد 29 نوفمبر 2020 - 2:34 مساءً

أحرز فيلم “حب وغضب” الجائزة الكبرى في اختتام فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان مكناس للفيلم التلفزيوني

بتاريخ 23 مارس, 2014 - بقلم fouzia elgoualali
أحرز فيلم “حب وغضب” الجائزة الكبرى في اختتام فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان مكناس للفيلم التلفزيوني

 

أحرز فيلم “حب وغضب” الجائزة الكبرى في اختتام فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان مكناس للفيلم التلفزيوني ليلة البارحة الأربعاء، في وقت عادت فيه الممثلة سناء عكرود إلى التألق من خلال فوزها بجائزتي أحسن دور نسائي وأحسن إخراج عن فيلم “عرس الذيب”، بينما تمكن فيلم “الصرخة الأخيرة” للمخرج محمد نصرات من تحقيق جائزة لجنة التحكيم، وهو الذي أنتجته القناة الأولى.

فيلم “حب وغضب” من إخراج عبد السلام الكلاعي، وإنتاج القناة الثانية، حقق أيضا جائزة أحسن دوري رجالي للممثل سعيد باي، تدور أحداثه حول قصة شقيقين توفي والدهما البحار غرقاً، وتكلّفت والدتها بتربيتهما، إلا أن كل واحد منهما سلك طريقاً مختلفاً: يوسف اختار الانتصار للوطن فكان مصيره السجن، ويونس لم يقوَ على المواجهة ليتحول إلى طريق الشر، بعدما تمّ تسخيره من عصابة تتحكم في الميناء الذي يشتغل فيه.

“حب وغضب” أدى أدواره الرئيسية، وزيادة على سعيد باي، كل من عمر لطفي، سعاد صابر، أمين الناجي، زكرياء العاطفي، وشيماء بنعشا التي سبق لها أن اشتغلت مع المخرج نفسه في فيلم “ملاك”، والذي حازت من خلاله على جائزة أفضل دور نسائي في الدورة ال14 من المهرجان الوطني للفيلم بطنجة.

وفي بقية جوائز المهرجان، فاز الفيلم الأمازيغي “السكوت القاتل” للمخرج فوزي أكسيل بجائزة السيناريو المكتوب بشكل ثنائي بين المخرج والاسباني دفيد رودريكيز، ويعتبر هذا الفيلم أول إنتاج للقناة الأمازيغية، كما أنه تطرّق لنوع سينمائي نادر في المغرب، وهو “الرعب”، في وقت كانت الدراما هي الغالبة على بقية الأفلام المشاركة في هذا المهرجان وبقية المهرجانات الوطنية.

غير أن هذه الجوائز، لم تمنع لجنة التحكيم التي تكونت من الممثلتيْن نعيمة المشرقي وفاطمة خير، الناقد السينمائي بلال مرميد، السيناريست عبد الإله الحمدوشي، والمخرج نور الدين الخماري، من الإشارة إلى الضعف الكبير الذي ظهر في عدد من الأفلام المعروضة بشكل أساء إلى العمل التلفزيوني، منوهين في الآن ذاته، بفيلم “الطريق” للمخرج إبراهيم الشكيري.

وقد قام بتنشيط حفل الاختتام كل من المنشط الإذاعي عبد الكبير حزيران ونجم القناة الثانية رشيد العلالي كما وصفه ملصق المهرجان، إلا أنه لم يكن نجماً خلال هذا الحفل، ولم يقنع الجمهور بأسلوبه في التنشيط، حيث كرّر القصص نفسها الذي يقدمها في كل حفل يحضره، وأكد عمق الانتقادات التي وُجهت إليه مؤخراً بخصوص طريقة تنشيطه في برنامج “رشيد شو”.

جدير بالذكر أن الدورة الثالثة لمهرجان مكناس للفيلم التلفزيوني الذي نظمته (جمعية العرض الحر) بشراكة مع مجلس جهة مكناس تافيلالت والجماعة الحضرية لمكناس والقناتين الأولى والثانية وصندوق الإيداع والتدبير، وبمساهمة من وزارة الاتصال والقناة الأمازيغية، تميّزت بتنافس عشرة أفلام، وبتنظيم ندوة حول “الإنتاج الوطني ما بعد دفاتر التحملات” وكذا مائدة مستديرة حول “الإنتاج الدرامي المشترك : قنوات أبوظبي نموذجا”.

 

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع مشروعي

جريدة الحقيقة

↑ Grab this Headline Animator