أخر تحديث : الأحد 29 نوفمبر 2020 - 2:56 مساءً

أسْدِل الستار على مسلسل البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة باكتشاف سقوطها في المحيط الهندي

بتاريخ 25 مارس, 2014 - بقلم fouzia elgoualali
أسْدِل الستار على مسلسل البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة باكتشاف سقوطها في المحيط الهندي

أسْدِل الستار على مسلسل البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة باكتشاف سقوطها في المحيط الهندي ومقتل جميع ركابها، وذلك بعد مؤتمر صحافي لرئيس الوزراء الماليزي نجيب رزاق، يوم الاثنين، أكد فيه أن آخر موقع للطائرة المفقودة كان جنوب المحيط الهندي قرب استراليا، وهو المؤتمر الذي تزامن مع إبلاغ الخطوط الماليزية لأقارب الركاب بأن لا أحد نجا من حادث السقوط.

الطائرة (بوينغ 777- 200) التي شغلت العالم، اختفت يوم السبت 8 مارس الجاري، بعد ساعة تقريباً من إقلاعها من مطار العاصمة الماليزية كوالامبور في اتجاه العاصمة الصينية بكين، وتسببت في حالة من الاستنفار لدى السلطات الماليزية والصينية، لا سيما وأنها كانت تحمل على متنها 239 راكبا، عدد كبير منهم من الصين، لتتدخل كذلك استراليا وأمريكا ودول من جنوب شرق آسيا، بل وشاركت الكثير من دول العالم في محاولة حل هذا اللغز دون جدوى، إلى حين اكتشاف أقمار اصطناعية فرنسية البارحة الأحد لأجسام طافية قبالة السواحل الأسترالية، وما تلى ذلك من رصد طائرة صينية لأجسام أخرى في الموقع ذاته.

كثيرة هي الفرضيات التي رافقت اختفاء الطائرة الماليزية، فبينما كانت فرضية عطب كارثي في أجهزتها هي الأكثر تداولا، تناقلت بعض وسائل الإعلام فرضيات أخرى تتعلق باختطافها، خاصة بعد تعطيل جهاز تحديد موقع الطائرة بشكل متعمد، وتوصل الخطوط الماليزية بجملة مريبة من الطائرة تقول” حسنا..تصبحون على خير”، إضافة إلى حديث بعض أقارب الركاب المختفين عن كون هواتف أقربائهم بقيت مشغولة لفترة من الوقت، وأنهم كانوا نشطين في الشبكات الاجتماعية خلال فترة ما من اختفاء طيارتهم، زيادة على تغيير الطائرة لمسارها بشكل معاكس لخط الرحلة.

فرضية الاختطاف كانت قد تعززت بمؤشر آخر هو “الجوازات المسروقة”، فقد اكتشف المحققون أن إيرانياً حجز مقعدين عليها بجوازي سفر مسروقين من نمساوي وإيطالي في تايلاند، وكتبت الجريدة البريطانية “ديل ميل” عن أن الصورة الملتقطة من طرف كاميرات الأمن في المطار، أظهرت أن المسافرين بالجوازين المزورين، يرتديان نفس البنطلون ونفس الحذاء.

كما أضاف المحققون فرضية ثالثة، وهي التخريب المتعمد من طرف طاقم الطائرة، وأن هناك مؤامرة من شخص ما داخل قمرة القيادة قام بشكل متعمد بتغيير وجهة الطائرة، فحسب ما ذكرته وسائل إعلام محلية، فقد توصل كابتن الطائرة باتصال هاتفي قبل دقيقتين من إقلاعه من امرأة مجهولة باستخدام شريحة هاتفية مزورة، وقد قادت التحقيقات إلى اكتشاف أن شخصا آخر هو من قام بشراء تلك الشريحة، وأعطاها للمرأة المجهولة ساعات قليلة قبل إجرائها لذلك الاتصال، الأمر الذي أثار مخاوف السلطات من أن يكون ربان الطائرة على علاقة بتنظيمات “إرهابية”.

أذهان المحققين والخبراء لم تتوقف عند الفرضيات الثلاث، وباستبعاد اختطاف الطائرة من طرف كائنات فضائية كما قالت بعض المواقع الساخرة، فإن القواعد الصارمة التي كانت الصين قد أعلنت عنها في وقت سابق بخصوص مجالها الجوي، قد تجعل البلد الأكثر تعداداً للسكان في العالم متورطٌ في اختفاء الطائرة، وبالتالي فهناك إمكانيات لأن يكون الجيش الصيني هو من أسقط تلك الطائرة المفقودة التي لم تتواصل مع برج المراقبة، لاسيما وأن الصين أقامت منطقة خاصة بتحديد الهوية فوق منطقتها البحرية، وواجهت بشأنها إدانات دولية في نونبر الماضي.

وبتأكيد السلطات الماليزية لاكتشاف بقايا الطائرة المثيرة للجدل، انتهت أحداث مسلسل أليم حتى ولو أراد البعض أن يضفي عليه بهارات الإثارة وحتى ولو بقيت الكثير من الأسئلة دون إجابة، مسلسل حادث طائرة يعتبر الأسوأ من نوعه منذ سنة 2001، أي منذ حادثة تحطم الطائرة الأمريكية “إيرباص إيه 300” ومصرع 265 راكبا كانوا على متنها، مسلسل أثبت أن النقل كيفما كان نوعه، سككيا أو طرقيا أو بحريا أو حتى جويا، يحمل في طياته خطر الموت مهما بلغت معايير السلامة المعتمدة، ومهما تعددت الأسباب.

تعليقات القراء
عدد التعليقات 1

no motalat birmouda howa li seretha



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع مشروعي

جريدة الحقيقة

↑ Grab this Headline Animator