“أطالب العدالة بعقاب مغتصب ابنتي والعابث ببراءتها، وجعله عبرة لغيره” بهذه العبارة بدأ “مولاي الحسن.ب” سرده تفاصيل | مطلقات و ارامل و بنات جادات للتعارف و الصداقة و الدردشة

“أطالب العدالة بعقاب مغتصب ابنتي والعابث ببراءتها، وجعله عبرة لغيره” بهذه العبارة بدأ “مولاي الحسن.ب” سرده تفاصيل

rapemorocco_256597776

“أطالب العدالة بعقاب مغتصب ابنتي والعابث ببراءتها، وجعله عبرة لغيره” بهذه العبارة بدأ “مولاي الحسن.ب” سرده تفاصيل مايقول إنه اعتداء طال ابنته ذات الثلاث سنوات ونصف من طرف منشط بمدرسة خاصة بمدينة الداخلة التي يقطن فيها وأسرته الصغيرة، مشددا على أن أمله أن تتدخل المنظمات الحقوقية التي تعنى بحقوق الإنسان والطفل لتنصّب نفسها طرفا مدنيا في القضية المعروضة على قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بمدينة العيون، وتسانده وأسرته معنويا وقانونيا.

وعن حيثيات الواقعة يقول مولاي الحسن لهسبريس “أثناء عودة ابنتي إلى البيت قادمة من المدرسة عبر الحافلة في الفترة الزوالية صرحت لنا بممارسة الجنس عليها من قبل هذا الوحش الأدمي، حيث روت أنه استدرجها إلى مراحيض داخل المؤسسة التعليمية الخاصة التي تدرس بها، ومارس عليها الجنس بطريقة شاذة، في غياب تام لأي مراقبة مفترضة من طرف الإدارة التي يجدر بها أن تحرص على سلامة فلذات أكبادنا”.

وروى مولاي الحسن تفاصيل رحلته من أجل القصاص لطفلته قانونيا، وقال ” بعد تقديم الجاني أمام الوكيل العام للملك يوم الجمعة 7 مارس 2014 أنكر المنسوب إليه، وبعد إصراري على توجيه الاتهام إليه، قدمت التماسا إلى الوكيل العام لمثول هذا المجرم أمامه لقطع الشك باليقين، حيث استجاب لطلبي وطالب رجال الأمن بإحضاره، وعند دخوله، ومشاهدة الطفلة له بدأت بالبكاء وتوترت أوصالها، فكانت المفاجأة غريبة للحاضرين بمن فيهم نائبين لوكيل الملك ورجلي أمن، حيث ذكر وكيل الملك الجاني بسوابقه العدلية التي كان قد أنكرها، ومن بينها دعوى بخصوص جريمة زنا لازالت أطوارها رائجة بالمحكمة الابتدائية بالداخلة، مذكرا إياه بإحدى جلساتها، ويتعلق الأمر بإنكار نسب طفلة في علاقة خارج مؤسسة الزواج علاوة على متابعة أخرى من أجل إصدار شيك بدون رصيد”.

وأضاف مولاي الحسن الذي كان يروي بنبرة غاضبة “بعد اقتناع الوكيل العام للملك بكل حيثيات القضية، أمر أحد نوابه بوضع المشتبه فيه رهن الاعتقال وفقا لأحكام القانون، وإحالته على قاضي التحقيق من أجل تعميق البحث في النازلة، والذي حدد تاريخ 12 مارس لبدء التحقيقات”و زاد الأب المكلوم “حرصا مني على تتبع تفاصيل القضية ذهبت ومعي زوجتي وابنتي المعتدى عليها وابني البكر ذي الـ6 سنوات من مدينة الداخلة في اتجاه مدينة العيون، حيث طلبت من قاضي التحقيق باستئنافية المدينة الاستماع للضحية باعتباري الأب الشرعي لها، فاستمع إليها وسردت عليه فظاعة الفعل الجرمي القذر الذي مورس عليها، والذي أثر على نفسيتها التي أضحت جد مهزوزة وحرجة”.

كما أكد مولاي الحسن أن المشتبه فيه يعمل كمنشط أطفال “بهلوان” بالمؤسسة التعليمية الخاصة التي تدرس بها ابنته، مشددا على أن إدارتها على علم تام بجرائمه وخاصة جريمة الزنا.

وختم مولاي الحسن حديثه لهسبريس بالتأكيد على أنه في دولة الحق والقانون، ودولة المؤسسات الدستورية والحريات العامة لا يجوز السكوت على هذه الجرائم الجنسية التي تطال الأطفال،وقال” أصبحت كأب ورب أسرة أعيش في خوف ورعب من جراء عدة عوامل لا داعي لذكرها لعدم اتساع المجال، و أؤكد أن مالك هذه المؤسسة التعليمية لازال يبذل كل ما في وسعه من أجل إخفاء الجريمة خوفا على سمعة مؤسسته.” ، كما شدد على ضرورة متابعة الجاني المتواجد في حالة اعتقال طبقا للقوانين ذات الصلة، متسائلا عن مدى مراقبة وزارة التربية الوطنية باعتبارها الوصي على قطاع التعليم للمدارس الخاصة والعاملين فيها ومدى أهليتهم للقيام بتربية الناشئة والحرص على سلامتها.

شاركنا برأيك