أطلق ناشطون في الانترنت عريضة إلكترونية جديدة على الموقع العالمي “أفاز” يناشدون فيها الملك محمد السادس بإغاثة ونجدة الشيخ محمد الهاشمي | مطلقات و ارامل و بنات جادات للتعارف و الصداقة و الدردشة

أطلق ناشطون في الانترنت عريضة إلكترونية جديدة على الموقع العالمي “أفاز” يناشدون فيها الملك محمد السادس بإغاثة ونجدة الشيخ محمد الهاشمي

hachimi_523695942

أطلق ناشطون في الانترنت عريضة إلكترونية جديدة على الموقع العالمي “أفاز” يناشدون فيها الملك محمد السادس بإغاثة ونجدة الشيخ محمد الهاشمي، مدير مركز الهاشمي للأعشاب الطبية ومدير قناة الحقيقة الفضائية، المعتقل حاليا في سجن سلا، وعدم تسليمه لسلطات بلده سلطنة عمان.

والتمست الحملة الإلكترونية، التي أطلقتها ناشطة جزائرية تعمل في مركز الهاشمي بالجزائر، من ملك المغرب التدخل لإنقاذ المعالج المثير للجدل، مبرزة أن الهامشي “إنسان بريء يريد العيش بسلام وطمأنينة وسط عائلته وبين أولاده الصغار المحتاجين إليه، ويريد استرجاع حقه في الحرية بعدما حرم منها”.

ولفت منطوق العريضة، التي اطلعت عليها هسبريس، إلى أن الشيخ الهاشمي محتجز في المملكة المغربية منذ شهور بسبب مذكرة توقيف دولية تلاحقه في أي مكان يلجا إليه، رغم أن المحاكم الجزائرية والألمانية والعمانية قد برأته من القضايا المنسوبة إليه، إلا أن سلطات بلده تريد تسلمه لغاية تبقى مجهولة” وفق تعبير العريضة.

ونبهت الحملة الإلكترونية ذاتها إلى أن “تسليم الهاشمي لسلطنة عمان يشكل خطرا كبيرا على حياته، وتبديدا لمشاريعه الخيرية، وتشريدا لأبنائه وأطفاله الصغار، وقطعا لوظائف 1600 موظف وموظفة يشتغلون لديه في العديد من الدول العربية والأوربية”.

واعتبر المصدر عينه بأن “سلطنة عمان غير منضمة لاتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وتحدث فيها الكثير من التجاوزات والعديد من الانتهاكات، وهو ما أكدته تقارير الأمم المتحدة والمرصد العماني للحقوق الإنسان”، تقول الحملة الإلكترونية على موقع “أفاز”.

واستدل الواقفون وراء العريضة المطالبة بعدم تسليم الهاشمي إلى سلطات بلده بتقرير أمريكي يتحدث عن “الحرمان التعسفي والعقوبات المهينة والتجاوزات التي تحدث في السجون العمانية، وكذا ظروف الاحتجاز الصعبة والحرمان من المحاكمة العادلة والعلنية”، بحسب العريضة.

وكان الأمن المغربي قد ألقى في شهر يناير المنصرم القبض على الشيخ محمد الهاشمي، وأحيل على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء بتهمة “النصب والاحتيال وتحويل أموال عن طريق البنك بدون سند قانوني”، قبل أن يحول إلى سجن مدينة سلا حيث يقبع حاليا.

شاركنا برأيك