أخر تحديث : الأحد 29 نوفمبر 2020 - 3:44 صباحًا

اعتداء جنسي تعرض له طفل دو أربع سنوات

بتاريخ 19 مارس, 2014 - بقلم fouzia elgoualali
اعتداء جنسي تعرض له طفل دو أربع سنوات

إهتز دوار تدملين بتيغيرت بالأخصاص بإقليم تيزنيت ، مؤخرا على وقع اعتداء جنسي تعرض له طفل دو أربع سنوات من قبل شخص في العشرينيات من عمره إغتصبه من الدبر واستدعى نقله من طرف أبويه لمستشفى الحسن الأول بتزنيت حيت أجريت له عملية جراحية مستعجلة .
الجاني وبعد أن نفذ جريمته النكراء اختفى عن الأنظار في حين قدمت عائلة الطفل الضحية شكاية لمصالح الدرك مرفوقة بشكاية تنبث تعرض الطفل لهتك العرض.
وتحكــي والدة الطفل ل” هبة بريس” أنه قبل أسبوع ،خرجت من المنزل للبحث عن طفلها الذي كان يلهو ويلعب كعادته قرب المنزل غيرأنه اختفى في لحظة ، فهرولت في رحلة بحث في كل جنبات المنزل، سألت الجيران ، ليخرج الجميع بحثا عن الطفل، في هنيهة وقف الجميع ، هناك صوت صراخ طفل يملأ المكان ، كانت الأم تتوقع أن يكون مصدر صراخ طفلها شدة الخوف أو أنه تعرض لوخز الأشواك البرية التي تملأ المكان ، لكن الصدمة كبيرة حينما وجدت شخص عشريني يغتصب طفلها، تحكي بعد أن ملأت الدموع مقلتيها وهي تقول ” هذا الوحش الأدمي اغتصب طفلي”.
بعد ثلاث أيام من اختفاءه ، توجه الجاني للاختباء عند أخته بمنطقة أيت باها. انتشر خبر تعرض الطفل للاغتصاب بين الأهالي فوصل الخبر إلى أخت الجاني لأنها تنتمي لنفس الدوار، فقامت بالتبليغ عن أخيها لدى مصالح الدرك التي اعتقلته وأودعته سجن تيزنيت قبل عرضه للمحاكمة لدى جنايات أكادير في 27 من الشهر الجاري.
رئيــــسة جمعية صوت الطفل بسوس السيدة فاطمة عريف أكدت أن جمعيتها قد توصلت بطلب مؤازرة من عائلة الطفل يوم وقوع الجريمة ، مضيفة أن الجمعية عبر محاميها قد إتخدت كافة الإجراءات قبل بدأ محاكمة الجاني في أواخر الشهر الجاري .
هذا ونبهت فاطمة عريف عن صوت الطفل من تنامي خطير لظاهرة اغتصاب الأطفال مدلية بإحصائيات مخيفة بناءا على طلبات مؤازرة توصلت بها الجمعية منذ بداية السنة الجارية .
فخلال شهرين ونصف تقول عريف وصل عدد الإغتصابات بسوس إلى 16 حالة من ضمنها حالة واحدة قد بث فيها القضاء متعلقة بمحاولة الأغتصاب وقد أدين الجاني بأربع سنوات سجنا نافذا.
هذا وأضافت رئيسة صوت الطفل أنه مادام الإبقاء على الفصل 484 من القانون الجنائي المتعلق بمعاقبة المغتصبين فإننا لا نتوقع مقابل ذلك إلا ارتفاع حالات الاعتداءات الجنسية على الأطفال.
وأشارت أن جمعية صوت الطفل وجمعيات أخرى سبق أن طالبنا بضرورة تعديل هذا الفصل وجعله يضم عقوبات قاسية على المغتصبين وهو ما سيخفف من حدة المعاناة النفسية لعائلات الضحايا اعتبارا لكون فداحة الجرم يوازيه عقوبات قاسية.

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع مشروعي

جريدة الحقيقة

↑ Grab this Headline Animator