الجائزة الدوليَّة للديبلوماسيَّة العامَّة ترمِي إلى الاحتفاء بأشخاص خدمُوا المغرب عبر الديبلوماسيَّة الشعبيَّة | مطلقات و ارامل و بنات جادات للتعارف و الصداقة و الدردشة

الجائزة الدوليَّة للديبلوماسيَّة العامَّة ترمِي إلى الاحتفاء بأشخاص خدمُوا المغرب عبر الديبلوماسيَّة الشعبيَّة

conference_de_presse_trophee_de_la_diplomatie_publique_g_107603991

لمْ يكن خروج الدكتور سعد الدين العثمانِي من حكومة بنكيران في نسختها الأولى، وتسليمه مفاتيح الخارجيَّة، خاتمةً لعمله الديبلوماسِي، فبعدَ نحوِ أسبوعٍ من حضورهِ مأدبة عشاء للسفراء الأجانب بتطوان، وتكريمٍ سفير مالِي السابق بالرباط، أعلنَ مساء اليوم بالرباط، رئيسًا للجنة التحكِيم، المعهُود إليها باختيار عشرة أسماء، لتتويجها بالجائزة الدوليَة للديبلوماسيَة العامَّة.

العثمانِي أوضحَ في ندوةٍ صحفيَّة، عقدتها المؤسسة الديبلوماسية، بأحد فنادق الرباط، للإعلان عن اسماء لجنة الحكماء، أنَّ الجائزة الدوليَّة للديبلوماسيَّة العامَّة ترمِي إلى الاحتفاء بأشخاص خدمُوا المغرب عبر الديبلوماسيَّة الشعبيَّة، خارج الإطار الرسمِي المألوف، فِي ظلِّ تعاظم الدول المضطلع به من قبل جمعياتٍ وأفراد يطورون الأدوات التقليديَّة للديبلوماسيَّة، التي لمْ تعد تقتصر على المتمرسِين.

وفِي انتظار الإعلان عن أسماء المتوجِين يوم غدٍ في عشرة أقسام تشملها الجائزة، بين الاقتصاد والعمل الجمعوِي والرياضة والعلوم وحتَّى الصحافة، أوضحَ العثمانِي أنَّ الاعتبار الحزبِي والسياسي لنْ يكونَ حاضرًا في عمليَّة الاختيار، بقدر ما ستبحثُ عن أسماء ترى أنَّها أسدتْ، بطريقة من الطرق، خدمةً إلى المغرب، سواء عبر العمل الجمعوِي أوْ الاقتصادِي أوْ الثقافِي، مردفًا أنَّ استقرار اللجنة على الاسم يأتِي بعد مشاوراتٍ مهمَّة حول الأسماء المرشحَة.

من جانبه، قال رئيس المؤسسة الديبلوماسيَّة، عبد العاطِي حابك، إنَّ الديبلوماسية لم تعد تقتصر على التمثيليات الرسميَّة، وتخطتها إلى فاعلِين جدد يقدمُون بدورهم صورةً عن بلادهم، محيلًا إلى الفاعلِين الاقتصاديين المغاربَة في عددٍ من دول إفريقيا جنوب الصحراء، حيث يحظَى المغربِ بتقديرٍ كبير نظير اضطلاع تلك المقاولات بأدوار مهمَّة في الاقتصاديات المحليَّة، بما في ذلك بعض البلدان التِي قدْ تكون بها سفارةٌ مغربيَّة، وهُو ما يملِي، حسب قوله، عرفانًا إزاء منْ خدمُوا المغرب في الخارج، عبر الأنشطة التي يزاولونها.

لجْنة الحكماء، التِي يرأسُهَا سعد الدِين العثمانِي، تشملُ وزراء سابقِين وديبلوماسيين وشخصيات من السلك الديبلوماسِي بالرباط، حيث ضمتْ كلًّا من وزير الاتصال السابق، خالد الناصرِي، ووزير التعليم السابق، الحبيب المالكِي، والوزير الأسبق، للطاقة والمعادن والماء، فؤاد الدويري، إلى جانب سفير دولة الإمارات العربيَّة المتحدَة في الرباط، العسري سعيد الظاهري، وحرم الوزير المكلف بالكتابة العامة للرئاسة في مالي، عيساتا ديالو، ورئيسة فرع الرباط للاتحاد الوطني للمرأة المغربية، ربيعة المريني، وحبيباتُو محمادُو، عقيلة سفير الكاميرون لدى الرباط، إضافةً إلى الصحفِي حسن الحريري.

حريٌّ بالذكر، أن الدورة الأولى للجائزة عام 2011 كانت قد توجت عدة أسماء من بينها، محمد الكتاني، المعين سنة 2007 مديرا عاما للتجاري وفا بنك، وذلك لحضور مؤسسته في أزيد من عشرين دولة، إلى جانب السباحة المغربية سارة البكري في صنف الرياضة، ونور الدين مؤدب في حقل العلوم، ومحمد الخضيري في المجال الجمعوي، فِي حين عادت الجائزة الدوليَّة، للرئيس الفلسطيني، محمود عباس، لقاء عمله على الدفع قدمًا بالمفاوضات من أجل الوصول بالقضية الفلسطينية إلى حل سياسي.

شاركنا برأيك