الحضور العسكري المغربي في إفريقيا الوسطى | مطلقات و ارامل و بنات جادات للتعارف و الصداقة و الدردشة

الحضور العسكري المغربي في إفريقيا الوسطى

moroccan_peacekeeper__945425559

طالب ناشطون وفعاليات حقوقية، تنتمي إلى عدد من الهيئات والجمعيات، الدولة المغربية، بتنوير الرأي العام وشرح أهداف وملابسات وحجم ونوعية الحضور العسكري المغربي في إفريقيا الوسطى، وفي غيرها من البلدان الإفريقية”.

وتأتي هذه المطالبة في سياق مبادرة وطنية أطلقها هؤلاء الحقوقيون، اطلعت هسبريس على مضامينها الرئيسية، من أجل التنديد بالمجازر الدموية التي ترتكب يوميا في حق الأقلية المسلمة في جمهورية إفريقيا الوسطى.

وأعربت الفعاليات الحقوقية نفسها عن “رفضها المذابح الجارية في إفريقيا الوسطى، وكل المعتدين المشاركين فيها، ووقوفها مع الضحايا من الطرفين”، مطالبين بوقف تلك الأعمال الوحشية واللا إنسانية، والاحتكام إلى الديمقراطية وقيمها الكونية”.

واستنكر الحقوقيون المغاربة ما سموها “التدخلات العسكرية المنحازة في بلدان ذات سيادة، لتغيير الخريطة السياسية والطائفية وفق مصالح جهات معينة، وضد إرادة الشعوب التواقة إلى الحرية والكرامة والديمقراطية” وفق تعبير بيان المبادرة.

وطالبوا المنتظم الدولي بتحمل مسؤولياته في الدفاع عن حقوق الأقليات المسلمة المضطهدة في إفريقيا الوسطى وفي بورما، وحماية كل الأقليات أينما تعرضت للاعتداء في كل بقاع العالم، والكشف عن حقيقة التدخلات العسكرية، ومدى التزامها بمقتضيات القانون الدولي الإنساني”.

ودعا الحقوقيون، الذين يمثلون العديد من الجمعيات الحقوقية بمختلف توجهاتها، إلى “ضمان حرية المعتقد والحقوق السياسية والمدنية، وكافة الحقوق التي تكفلها المواثيق الدولية لحقوق الإنسان لمسلمي إفريقيا الوسطى”.

وأورد بيان المبادرة الوطنية ذاتها بأنه “تم تغيير البنية الديمغرافية والطائفية لهذا البلد وفق ما تريده الجهات التي مهدت للتدخل العسكري بحملة إعلامية موجهة في توظيف واستغلال بشعين للتعدد الديني والطائفي بالبلد، لخدمة أهدافها الاستعمارية”.

 

شاركنا برأيك