الطفلة المغربيَّة التِي تعرضتْ للاختطاف في بوليفيا | مطلقات و ارامل و بنات جادات للتعارف و الصداقة و الدردشة

الطفلة المغربيَّة التِي تعرضتْ للاختطاف في بوليفيا

ninamarroqui_889685154

طورٌ جديد تدخلُه قضيَّة الطفلة المغربيَّة؛ التِي تعرضتْ للاختطاف في بوليفيا، وجرَى تحريرها في عمليَّة أمنيَّة موسعة، قبل نحو أسبوع، فبعدمَا خالَ والداهَا أنَّ عودتهَا إلى البيت في برشلونة، باتت وشيكةً ومسألة أيَّامٍ فقط، وجدَا أنفسهمَا موضعَ مساءلة، على اعتبار أنَّ ابنتهما، التِي لمْ تتخطَّ ربيعها التاسع، ما كانَ من الصواب بعثها في سفرٍ مع شخصٍ غريب، ثمَّ الشكوَى من اختطافها.

الطفلة المغربيَّة التِي وصلتْ قبل يومين، إلى مطار “باراخاسْ” في مدريد، بعد تخليصها من قبضَة مختطفها في بوليفيا، المدعو كروفير موراليسْ، والبالغ من العمر 35 عامًا، جرى اصطحابها مباشرة، بعد وصولها لإسبانيا، إلى مركزٍ طبِي بغية إخضاعها لفحوصاتٍ طبيَّة ونفسانيَّة، سيمَا أنَّها قضتْ سبعةَ أشهر من الاختطاف بعيدًا عن ذويها.

وتبعًا للتحريات التِي يقومُ بها القضاء الإسبانِي، فإنهُ لنْ يكونَ بمقدور الأبوين استلام ابنتهمَا، اشتباهًا فِي أنْ يكونَا قدْ سلماهَا إلى مختطفهَا نظيرٍ مقابل مادِي، سيمَا أنَّ تركهَا تمضِي معهُ فِي سفر، لكونه صديق العائلة، لا زالَ يثير الكثير من علامات الاستفهام. حيث أفادتْ صحيفة “إلموندُو” الإسبانيَّة، الواسعة الانتشار، أنَّ قاضِي التحقيق أصدر قرارًا بإيداع الطفلة مركزًا لحماية الطفولة، إلى أنْ يتمَّ تبين الدور الذِي اضطلع به والداهَا.

من جهتهمَا، ينفِي الأبوان أيَّ ضلوعٍ في الاتجَار بالبشر، أوْ تلقيهمَا مقابلًا ماليًّا نظير تسليم فلذة كبدهما، أو توقِيع رخصة لصديقهما البوليفي، كيْ يصحبهَا في سفر، مرجحين أنْ يكون قدْ زورَ توقيعهمَا، وذلكَ لنفيِ إهمالهمَا الابنَة، وعدم القيام بما يلزمُ لحمايتها، حيث سيبحثُ خبراء ما إذَا كان الأبوان قادرين بالفعل على حماية ابنتهما قبلَ أنْ تعاد إليهما، في المستقبل.

إلى ذلكَ، عرضتْ وكالة “أوربا برِيس” مقطعَ فيديُو يظهرُ عودة الطفلة ذات الأعوام التسعة إلى مطار مدرِيد قادمةً من بوليفيا، مرفوقةً بعناصر من الحرس المدنِي الإسبانِي، حيث ظهرت ” الطفلة المحررة” في ردهات المطار، دون تبين ملامحها، إلى أنْ ركبتْ سيارة تابعة للحرس المدنِي الإسبانِي، الذِي سبقَ لهُ أنْ نسق مع الأجهزة البوليفيَّة من أجل تحريرها في عملة استعينَ فيها بطيارة هيليكوبتر.

شاركنا برأيك