أخر تحديث : الأحد 29 نوفمبر 2020 - 2:10 مساءً

الناخبين الهولنديين مدعوون إلى التصويت لمدن ذات مشاكل قليلة وخاصة بأعداد متدنية من المغاربة”

بتاريخ 22 مارس, 2014 - بقلم fouzia elgoualali
الناخبين الهولنديين مدعوون إلى التصويت لمدن ذات مشاكل قليلة وخاصة بأعداد متدنية من المغاربة”

عمّمت مؤسسة صوت الشباب المغربي بهولندا، وهي المشتغلة انطلاقا من مدينة لاَهَاي، بيانا للرأي العام تقول ضمنه إنّها “رصدت الحملة التي يقودها السياسي العنصري خيرت فيلدر ضمن تجمعاته الخطابية بشكل يتجاوز حدود اللياقة والمخططات التدبيرية ليصل إلى القذف والسب”، وذلك في تعقيب منها على عبارات تم تناقلها باعتبارها جارحة في حق المغرب والمغاربة.

“قال ذات السياسي الشهير بمعاداته للهجرة والمهاجرين، خاصة المتأصلين من المغرب، إن الناخبين الهولنديين مدعوون إلى التصويت لمدن ذات مشاكل قليلة وخاصة بأعداد متدنية من المغاربة” تورد مؤسسة صوت الشباب المغربي بهولندا قبل أن تزيد: “”التصريح أورده فيلدرز ضمن تجمع خطابي لم أنصار حزبه، وزاد عليه تصريحا لإذاعة هولندية، بثته على أثيرها، مصرحا أن المغاربة حثالة تنخرط في الجريمة وتستفيد من الدعم الاجتماعي الذي توفره الدولة الهولندية”.

وضمن ذات السياق قال مصطفى بربوش لهسبريس، بصفته رئيس مؤسسة صوت الشباب المغربي بهولندا: “السياسي الهولندي العنصري عمد إلى تعميم رأيه، المبني على أوضاع أقليّة منتمية لمختلف الجنسيات، كي يمسّ سمعة المغاربة المحققين للاندماج الكامل ضمن المجتمع الهولندي، بل وحتى المساهمين في بناء هولندا اليوم”.

“مؤسسة صوت الشباب المغربي بهولندا، وأمام ما حملته الحملة العدائية الجديدة لخيرت فيلدرز، تثمّن تحرك متضررين من تصريحات زعيم حزب الحرية اليمينيّ بوضع شكاوى لدى منظمة مناهظة التمييز التي أحالتها على النيابة العامّة، وتشدّد على أن المؤسسة تعد شكوى بدورها في الموضوع للمطالبة بمحاكمة فيلدرز” يقول البيان الصادر عن ذات التنظيم المغربي الهولندي.

واعتبر بربوش، ضمن ذات التصريح لهسبريس، أنّ “الحياد السلبي للدولة المغربيّة، عبر كافة مؤسساتها التي من المفروض عليها التدخل في ممثل هذه الأوضاع، هي التي تلعب دورا كبير في جرّ السب والقذف صوب المغاربة”، وزاد: “لا نستحي من أحد حين يتعلق الامر بالمواطنين المغاربة، وعلى الجميع أي أن يتحمّل مسؤولياته كيفما من جميع مواقع التدبير بالوطن الأمّ”.

مؤسسة صوت الشباب المغربي بهولندا أوردت ضمن وثيقتها التي توصلت بها هسبريس: “أمام الحياد السلبي للدولة المغربية، تطالب المؤسسة كل الموكول إليها قانونا حماية المغاربة، حيثما كانوا، بأن يتحركوا للذود عن سمعة المغاربة بما يقتضيه الأمر من إجراءات.. إنّ المؤسسة، وبرصدها لطريقة تعاطي المسؤولين المغاربة مع الإهانات التي تمس المغاربة من خلال التصريحات غير المتزنة وبطريق منتظمة، تحمل المدبرين للشأن الخارجي، بكل من الحكومة والقصر، تمادي الساسة الأجانب ودبلوماسييهم في إهانة المغاربة، وذلك جراء غياب تحركات تذود عن حرمة المواطنين”.

 

 

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع مشروعي

جريدة الحقيقة

↑ Grab this Headline Animator