الناشطون المحتجون أطلقوا عريضة احتجاجية على موقع “أفاز” وصلت إلى أزيد من 251 توقيعاً | مطلقات و ارامل و بنات جادات للتعارف و الصداقة و الدردشة

الناشطون المحتجون أطلقوا عريضة احتجاجية على موقع “أفاز” وصلت إلى أزيد من 251 توقيعاً

timemorocco_798535378

يتبادل عدد من ناشطي المواقع الاجتماعية هذه الأيام عريضة احتجاجية على الانترنت، تندد بقرار الحكومة العودة من جديد إلى الساعة الإضافية نهاية هذا الشهر، وهو القرار الذي دأبت على إعلانه وزارة الوظيفة العمومية وتحديث الإدارة منذ سنة 2009، إلا أنه أتى مبكراً هذه السنة بشهر كامل عن العام المنصرم الذي شهد إضافة الساعة المذكورة الأحد الأخير من أبريل.

الناشطون المحتجون أطلقوا عريضة احتجاجية على موقع “أفاز” وصلت إلى أزيد من 251 توقيعاً، كما وصلت صفحة حركتهم على “فيس بوك” إلى قرابة 17 ألف معجب، مبرراتهم في رفض الساعة الإضافية هي الاضطراب في إيقاع النوم، الأرق، التعب والإجهاد، زيادة على ارتفاع عدد ضربات القلب ممّا يشكل خطرا حقيقياً على صحة الإنسان.

وتضيف مبررات المحتجين، حسب ما كتبوه في عريضتهم الإلكترونية، أن التغيير في الساعة الأصلية يؤدي إلى إقلاق راحة الأطفال، خاصة المتمدرسين منهم بإيقاظهم باكراً، وما يترتب عن ذلك بنقصان التركيز عندهم. وفي جانب آخر، يتيح الفرصة لقطاع الطرق من أجل اعتراض المواطنين المستيقظين في الصباح الباكر، نظرا لخلوّ الشوارع تقريباً من المارة.

الحركة التي لا زالت تشتغل فقط في الواقع الافتراضي حسب عبد الرحمن يشاوي، أحد الناشطين البارزين فيها، مقتنعة أن رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، قد لا يكون قادراً على الاستجابة لمطالبهم وإلغاء الساعة الإضافية، لكنهم يأملون، وفق يشاوي، في تأخير العمل بها على الأقل حتى الفترة الصيفية، وذلك بُغية عدم التأثير على الأطفال والمتمدرسين في أشهر حساسة من الموسم الدراسي.

وزاد يشاوي في تصريحات لهسبريس، وهو فلاح يسكن بمدينة بركان ويبلغ من العمر 48 سنة، أن سلبيات الساعة الإضافية أكبر بكثير من إيجابياتها: ” هناك طريق متعددة للاقتصاد في الطاقة كخفض نسبة الإضاءة في المدن، أما الساعة الإضافية، وعلى العكس، فهي تجبر المواطنين على استخدام الكهرباء للإنارة في مكاتبهم ومنازلهم بسبب غياب نور الشمس في الصباح الباكر”.

وفي ردٍ له على كون سياسة “الساعة الاضافية” متبعة بعدد من الدول المتقدمة، أجاب يشاوي:” في تلك البلدان، المواطن يشعر بالأمان والطمأنينة عندما يذهب لعمله أو مدرسته باكراً، فهل الأمان ذاته موجود عندنا؟” مقدماً المثال بابنه الصغير الذي سيجد نفسه مجبراً على إضافة ساعة إلى توقيته الصباحي وبالتالي الذهاب مبكرا إلى مدرسة القرية، وما يرافق ذلك من أخطار، خاصة وأن المنطقة تشهد انتشاراً ملحوظا لمجموعات الخنزير البري حسب حديث يشاوي.

 

 

شاركنا برأيك