اليساريين والعلمانيين “لا يفرقون بين الحرية القائمة على النظام العام الذي يصلح الفرد ويخدم المجتمع | مطلقات و ارامل و بنات جادات للتعارف و الصداقة و الدردشة

اليساريين والعلمانيين “لا يفرقون بين الحرية القائمة على النظام العام الذي يصلح الفرد ويخدم المجتمع

abounaim_587131528

لم يمنع الحكم القضائي الصادر أخيرا في حق الشيخ عبد الحميد أبو النعيم، على خلفية اتهامه شخصيات سياسية وفكرية بالكفر والردة، والذي تضمن شهرا حبسا غير نافذ، الداعية السلفي من الاستمرار في انتقاداته لليساريين والعلمانيين الذين يعتبر أنه من مسؤوليته “كشف حقيقتهم أمام الناس”.

 

وقال أبو النعيم إن اليساريين والعلمانيين “لا يفرقون بين الحرية القائمة على النظام العام الذي يصلح الفرد ويخدم المجتمع، وبين الفوضى العارمة التي هي فتنة وفساد عريض”، مشيرا إلى أنهم “يبرعون في ممارسة القمع وفرض السيطرة على الآخرين واستعباد الخلق وعدم احترام آراء الآخرين”.

 

وزاد الداعية المثير للجدل، ضمن درس جديد موسوم بعنوان “الحرية عند العلمانيين واليساريين”، إن هذا “يعد فوضى وظلما واستكبارا في الأرض، منافيا للحرية الحقيقية الموافقة للفطر السليمة من مقارعة الحجة بالحجة، والرد على البرهان بالبرهان مع احترام أقوال الآخرين”.

 

واسترسل أبو النعيم بأن “اليساريين يتبعون سياسة الغطرسة والتشغيب والالتواء مما يعد منهجا لصيقا بالعلمانية واليسار”، مردفا أن الغطاء انكشف وانفضح الأمر، فلا شفافية ولا حوار، ولا حرية في الفكر والتعبير والسلوك والحياة السياسة، إنما تاريخ دموي مخيف وتآمر على الأمة، وسلب المقدرات والخيرات وضحك على الناس” وفق تعبيره.

 

وذهب الشيخ السلفي إلى أن “اليساريين ودعاة الحداثة يبيحون لأنفسهم أن يقولوا ما يشاءون، وأن يعبروا عما يريدون، سواء كان هذا الرأي سليما أو سقيما، وبصرف النظر عن علمية الطروحات أو جاهليتها، وفي نفس الوقت يرفضون رأي الغير ويهاجمونه بالسب والشتم والاتهام والافتراء، لا بالعلم والدليل والبرهان” على حد قوله.

 

واستطرد أبو النعيم منتقد منهج اليساريين بالمغرب، “إنهم لا يقدمون بحوثا علمية هادفة ولا دراسات أكاديمية رصينة، إنما التشغيب والضجيج وإثارة الفوضى العلمية”، منتقدا تصرفاتهم إزاء الباحثين الذين يبطلون أكاذيبهم ويثبتون أن القيم الكونية مجرد استعمار جديد وهيمنة عالمية” على حد تعبيره.

 

شاركنا برأيك