أخر تحديث : الأحد 29 نوفمبر 2020 - 2:34 مساءً

انطلقت اليوم الأحد الحملة الدعائية لانتخابات الرئاسة المقررة يوم 17 أبريل القادم

بتاريخ 24 مارس, 2014 - بقلم fouzia elgoualali
انطلقت اليوم الأحد الحملة الدعائية لانتخابات الرئاسة المقررة يوم 17 أبريل القادم

انطلقت اليوم الأحد الحملة الدعائية لانتخابات الرئاسة المقررة يوم 17 أبريل القادم، لكن هذا السباق سيشهد سابقة في تاريخ البلاد هي وجود رئيس مترشح لكنه لن يواجه الناخبين ولن ينشط أي مهرجان شعبي بسبب عدم تعافيه التام من المرض.

وشرع المرشحون الستة في تنشيط مهرجانات شعبية عبر كل محافظات البلاد باستثناء الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة الذي سينوب عنه سياسيون ووزراء في مخاطبة الجماهير بسبب عدم تعافيه التام من المرض.

واختار طاقم بوتفليقة محافظتي أدرار وتمنراست في أقصى الجنوب لإطلاق حملته الدعائية حيث ينظم مدير حملته عبد المالك سلال تجمعين شعبيين فيما ينظم قادة أحزاب داعمة له تجمعات شعبية في محافظات أخرى.

واكتفى بوتفليقة الذي لم يشارك في هذه التجمعات الشعبية بسبب المرض بتوجيه رسالة للجزائريين عبر التلفزيون الرسمي عشية الموعد أكد فيها أن ترشحه جاء تلبية لإلحاح قطاع من الشعب وتعهد، بإجراء إصلاحات دستورية واجتماعية خلال عام، في حال أعيد انتخابه لولاية رابعة.

وتعرض الرئيس الجزائري -77 سنة- لوعكة صحية نهاية أبريل الماضي نقل على إثرها للعلاج بفرنسا، لكن بعد عودته للبلاد في يوليو الماضي، واصل ممارسة مهامه في شكل قرارات ورسائل ولقاءات مع كبار المسؤولين في الدولة وضيوف أجانب يبثها التلفزيون الرسمي دون الظهور في نشاط ميداني يتطلب جهدًا بدنيًا.

وظهر بوتفليقة خلال إيداع ملف ترشحه لدى المجلس الدستوري يوم 3 مارس الجري في صور بثها التفلزيون الرسمي وهو جالس كما أنه ظهر عاجزا عن الكلام بطلاقة رغم نطقه ببعض الكلمات حول قراره بالترشح في حديثه لرئيس المجلس مراد مدلسي.

وأجمعت تصريحات مسؤولي حملة بوتفليقة بمن فيهم سلال أن “الرئيس بوتفليقة ليس مضطرا للمشاركة في تنشيط الحملة الإنتخابية وسينوب قادة الأحزاب المؤيدة له في شرح برنامجه وحث الناخبين على التصويت له”.

واعتبرت المعارضة في البلاد أن عدم مشاركة الرئيس في الحملة الدعائية يعتبر “دليلا قاطعا” على عدم أهليته لقيادة البلاد بسبب وضعه الصحي المتردي.

ولا يوجد في قانون الانتخابات الجزائري ما يجبر المترشح لانتخابات الرئاسة على خوض الحملة الدعائية بنفسه غير أن هذا الوضع لم يسبق وأن شهدته البلاد في تاريخها .

وسألت وكالة الأناضول الكاتب الصحفي عابد شارف بشأن انعكاسات عدم مشاركة بوتفليقة في حملته الانتخابية على صورة هذه الانتخابات فأكد “هي أكيد تحطم مصداقية الانتخابات رغم أن هذه الانتخابات ليست لها مصداقية اصلا”، مضيفا أن “أثر عدم مشاركة الرئيس في حملته الانتخابية على صورة الجزائر فهو كبير جدا”.

يشار إلى أن الجزائر تشهد مع قرب هذا السباق الانتخابي أزمة سياسية حادة حيث سجلت خلال الأيام الأخيرة موجة احتجاجات لنشطاء وأحزاب رافضة لانتخابات الرئاسة وترشح بوتفليقة لولاية رابعة طالبت خلالها برحيل النظام الحاكم بطرق سلمية.

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع مشروعي

جريدة الحقيقة

↑ Grab this Headline Animator