أخر تحديث : الأحد 1 نوفمبر 2020 - 7:40 مساءً

تفاصيل خطف سيدة الخانكة واغتصابها ونشر فيديوهات اباحية لها

بتاريخ 1 نوفمبر, 2020 - بقلم مشروعي
تفاصيل خطف سيدة الخانكة واغتصابها ونشر فيديوهات اباحية لها

بعد خطفها واغتصابها، سيدة أربعينية تفاصيل الجريمة لرجال المباحث أثناء تعرضها للخطف والاغتصاب الجماعي في منطقة زراعية بالخانكة، على يد شخص كانت على علاقة سابقة به، و3 آخرين من أصدقائه، وتصويرها في فيديو إباحي كرهًا عنها، وسرقة هاتفها المحمول، قالت السيدة “وقعت في الغلط معاه مرة واحدة من 3 شهور، بس رجعت صححت غلطي وبعدت عنه وقطعت علاقتي بيه، بس هو بقى زي المجنون، وكان بيطارني وخطفني”.

تقول السيدة باكية أمام المباحث: “يا باشا أنا كنت في حالي من 3 شهور، ومسحت تليفونه، بس كان بيطارني في كل حتة وعايزنا نكمل في الحرام لكني رفضت”، مضيفة: “كنت ماشية في طريقي راجعة من الشغل، وفجأة لقيت واحد ملثم طلع عليا، أنا وبتاع التوتوك، وحط المطواة على رقبة السواق وخلاه نزل ومشي على رجليه، وخطفني بالتوك توك”.

تضيف المجني عليها: “لما وصلنا منطقة زراعية في عزبة البيضاء، اكتشفت أن صديقي هو اللي كان ملثم وعمل عليا حفلة جنسية مع أصحابه لمدة 40 دقيقة”، وأثبتت أقوال السيدة في محضر رسمي، اتهمت فيه الشباب الأربعة باختطافها واغتصابها.

وأفادت تحريات المباحث بأن صديق الفتاة شاب ثلاثيني كان يراقب تحركاتها خلال عودتها من عملها، ثم هجم على توك توك كانت تستقله على طريق العزبة البيضاء بالخانكة، وهدد السائق بمطواة خلال محاولته عبور مطب صناعي، ونجح في اختطافها وهو ملثم، انتقامًا منها لقطع علاقتها به، ونقلها إلى منطقة زراعية، وسلمها لثلاثة من أصدقائه.

وتمكن الأمن العام من القبض على المتهمين، وبمواجهتهم اعترفوا بتفاصيل الواقعة، وأنهم اتفقوا فيما بينهم على اختطاف السيدة ومعاشرتها كرهًا عنها، بعد أن أخبرهم صديقهم أنه على علاقة جنسية بها، وأنها لن تذهب إلى قسم الشرطة بعد الاعتداء عليها بزعم أنها تخاف من الفضيحة.

وأضاف المتهمون أنهم قاموا بتصويرها في فيديو جنسي حتى يكون أداة ضغط عليها لعدم الذهاب إلى قسم الشرطة وتحرير محضر ضدهم، وتمكنوا من الاستيلاء على هاتفها المحمول بعد الانتهاء من الحفلة الجنسية، ثم أرشدوا عنه.

خضع المتهمون أمام النيابة العامة التي نسبت إليهم تهم الخطف والاغتصاب وسرقة هاتف المجني عليها وسرقة دراجة نارية كرهًا عن صاحبها، وقررت حبسهم على ذمة التحقيقات.

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع مشروعي

جريدة الحقيقة

↑ Grab this Headline Animator