تنظيم من اللجنة الثقافية لجمعية طلبتها، افتتحت المدرسة الوطنية للصناعة المعدنية بالرباط، يوم الاثنين أسبوعها الثقافي في دورته العاشرة | مطلقات و ارامل و بنات جادات للتعارف و الصداقة و الدردشة

تنظيم من اللجنة الثقافية لجمعية طلبتها، افتتحت المدرسة الوطنية للصناعة المعدنية بالرباط، يوم الاثنين أسبوعها الثقافي في دورته العاشرة

inem1_379774381

بتنظيم من اللجنة الثقافية لجمعية طلبتها، افتتحت المدرسة الوطنية للصناعة المعدنية بالرباط، يوم الاثنين أسبوعها الثقافي في دورته العاشرة، وذلك تحت شعار “تنوير الغد يبدأ من إرادة اليوم”، في حدث يعرف مشاركة خمسة بلدان أجنبية كالكامرون والهند وفلسطين، ويشهد مساهمة خمسة وزارات وعدد من الجمعيات والفعاليات المهتمة بدعم الثقافة.

الأسبوع الثقافي الذي احتفى بالكاتبة المغربية ليلى أبو زيد، كان مناسبة للتعرف على الجانب الثقافي لطلبة تبتعد بهم مقرراتهم الدراسية وطبيعة تكوينهم عن دروب الفكر والإبداع، غير أنهم أثبتوا، حسب شهادات الضيوف، على أن الثقافة هي جزء أساسي من صميم الحياة مهما اختلفت المشارب وتعددت الاهتمامات.

أبو زيد اعتبرت أن الاحتفاء بها اليوم يكتنفه شعور خاص، لكونه أتى من مدرسة رائدة في الهندسة، مسهبة في عرض حكايتها مع الكتابة، وكيف كانت تحلم بأن تكون كاتبة منذ سنوات الابتدائي، حتى تمكنت من إصدار أول رواياتها “عام الفيل” سنة 1983، وما تلا ذلك من أعمال أدبية جعلتها واحدة من الأسماء المغربية المعروفة في مجال الرواية، خاصة مع الترجمات المتعددة لأعمالها إلى لغات أجنبية كالفرنسية والإنجليزية والهولندية والإسبانية.

أما ممثل الوزارة المنتدبة لدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، فقد أبدى إعجابه الكبير بشعار الملتقى، خاصة كلمة الإرادة التي تمكّن حسب قوله من تغيير الأحداث والتأثير في التاريخ، مشدداً أنها من أكبر النعم التي تترجم القدرة على الفعل، مقدماً في السياق نفسه بعض النصائح للطلبة المهندسين، ومن بينها أن يتأكدوا جيدا ممّا يريدونه، وأن تكون رؤيتهم واضحة، وأن يجعلوا الإصرار حليفا لهم في الحياة.

وبدوره، شكر المستشار الثقافي في السفارة المصرية الساهرين على تنظيم هذا الحدث الثقافي، مبرزاً أن المركز الثقافي المصري بالمغرب يفتح أبوابه على الدوام أمام الشباب والطلبة المغاربة من أجل الاستفادة من مكتبته وقاعاته، مؤكداً أن العلاقات الجميلة بين البلدين جعلت مصر تعطي الفرصة على الدوام للطلبة المغاربة قصد الاستفادة من منح تمكّنهم من ولوج أكبر الجامعات المصرية.

وبخصوص السفير الكاميروني في المغرب، فقد ثمّن بدوره المبادرة، معتبراً أن المغرب بلد إفريقي بامتياز، وقوته في إصراره على جذوره الإفريقية وتنوعه الثقافي. أما فيما يتعلق بوزارة الثقافة، فقد لفت ممثلها إلى أن طلبة المدرسة الوطنية للصناعة المعدنية يشكلون نموذجاً يُحتذى به في التعليم العالي المغربي، وأنهم أعطوا الثقافة ما تستحق من اهتمام، مؤكداً أن الوزارة تفتح المجال بشكل واسع أمام الشباب المغربي من أجل إبراز مؤهلاته في كل المجالات التي تتقاطع مع تخصصها.

جدير بالذكر أن هذا الملتقى الثقافي الذي تتخلّله معارض للجمعيات والهيئات المشاركة، سيستمر إلى غاية يوم الجمعة 28 مارس، وسيعرف عدداً من الأنشطة كالحديقة الثقافية، ندوة “المنطقة العربية أي أفق؟”، ومائدة مستديرة حول موضوع “إرادة الانتصار”.

شاركنا برأيك