نوايا حكومة بوتين إقامة قواعد في كوبا ونيكاراغوا وفنزويلا. | مطلقات و ارامل و بنات جادات للتعارف و الصداقة و الدردشة

نوايا حكومة بوتين إقامة قواعد في كوبا ونيكاراغوا وفنزويلا.

usajournaux_575446033

خصصت صحف أمريكا الشمالية الصادرة، اليوم السبت، عناوينها الرئيسية للأزمة في أوكرانيا وحملة للانتخابات التشريعية التي ستجري يوم 7 أبريل في الكيبيك وتمويل الأحزاب السياسية في الاقليم وقضية التشغيل.

وفي هذا الصدد، ذكرت صحيفة (نيويورك تايمز) أن البيت الأبيض عبر عن شكوكه، أمس الجمعة، بشأن التصريحات التي أدلت بها موسكو كون تحرك قواتها على طول الحدود الجنوبية الشرقية لأوكرانيا تشكل فقط تدريبات عسكرية، مما أثار مخاوف من أن العدوان الروسي لن يتوقف عند شبه جزيرة القرم.

وأشارت الصحيفة إلى أن “الإشارات ليست واضحة”، حيث نقلت عن مستشارة الرئيس في الأمن القومي، سوزان رايس، قولها أنه “بالنظر إلى ممارسات الروس السابقة وعدم مطابقة أفعالهم لأقوالهم، فإن الشك يبقى هو سيد الموقف”، مضيفة أن وزارة الدفاع والمسؤولين والمحللين يؤكدون جميعا على مواصلة رصد هذه التحركات، التي تعكس طموحات الرئيس فلاديمير بوتين، بمزيد من القلق.

وأضافت الصحيفة في مقال آخر بعنوان “روسيا بدأت تشعر بآثار العقوبات”، أن بورصة موسكو انخفضت بنسبة 3 بالمئة، بعد وقت قصير من افتتاحها صباح يوم الجمعة الماضي، وذلك بمجرد الإعلان عن العقوبات الغربية الجديدة ضد روسيا التي أدت باثنين من وكالات التصنيف الائتماني إلى خفض توقعاتهما بالنسبة إلى روسيا.

من جانبها، كتبت صحيفة (وول ستريت جورنال) تحت عنوان “العقوبات : روسيا ترسل إشارات متضاربة”، أنه بعد صدور العقوبات التي استهدفت مقربين من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اعتمد هذا الأخير يوم الجمعة الماضي لهجة تصالحية في الوقت الذي وعد فيه كل من الناطق باسم بوتين ووزير خارجيته برد صارم.

من جهتها، أشارت صحيفة (واشنطن بوست) إلى أن التعاون النووي بين البلدين لا يزال قائما بالرغم من الخلافات القائمة بين روسيا والولايات المتحدة وذلك في مقال بعنوان (الخلاف قائم حول شبه جزيرة القرم وليس حول النووي).

وأبرزت الصحيفة، بهذا الخصوص، أنه “في الوقت الذي أعلن فيه الرئيس أوباما يوم الاثنين الماضي عن عقوبات ضد روسيا، وصلت مجموعة من المسؤولين الروس فجأة إلى سان فرانسيسكو لتفتيش الترسانة النووية الاستراتيجية للولايات المتحدة”، وذلك في إطار معاهدة الحد من الأسلحة النووية (ستارت) التي دخلت حيز التنفيذ في فبراير 2011 لمدة عشر سنوات والتي حددت مجموع الرؤوس النووية في 1550 رأس نووي لكل بلد مما يمثل تقليصا تبلغ نسبته 30 بالمئة.

وذكرت الصحيفة أن آخر عملية تفتيش قامت بها الولايات المتحدة بروسيا تعود إلى أواخر شهر فبراير الماضي في الوقت الذي بدأت في الجيوش الروسية في اكتساح شبه جزيرة القرم، مبرزة أن معاهدة (ستارت) تتضمن بندا ينص على إمكانية انسحاب أي طرف.

وبخصوص العلاقات المتوترة بين البلدين، نقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي رفض الكشف عن هويته أن “الروس يمكنهم في أي وقت اتخاذ قرار بمزاولتهم هذا الحق، وهم يستطيعون فعل ذلك”.

من جهتها، اهتمت الصحيفة الالكترونية (بوليتيكو . كوم) بالرئاسيات الأمريكية لسنة 2016 بالولايات المتحدة، متسائلة حول توقيت إعلان كاتبة الدولة في الخارجية السابقة، هيلاري كلينتون، التي توجد على رأس استطلاعات الرأي، عن ترشيحها.

وكتبت الصحيفة تحت عنوان تأخير (في الإعلان)، لهيلاري كلينتون، جمود في الموقف أو حماية إنسانية، أنه في الوقت الذي ينظر إليها باعتبارها منافسا رئيسيا لخلافة الرئيس باراك أوباما في البيت الأبيض، لم تكشف كلينتون بعد عن قرارها بشأن مستقبلها السياسي، متسائلة عن ما إذا سيؤدي هذا الموقف إلى “مساعدة أو عرقلة” المرشحين الديمقراطيين الرئيسيين الآخرين للانتخابات الرئاسة المقبلة.

وبكندا، كتبت صحيفة (لوسولاي) أن رئيسة الوزراء المنتهية ولايتها ورئيسة الحزب الكيبيكي، بولين ماروا، التي تريد حظر ارتداء الحجاب بالنسبة لموظفي الدولة، تضع هي الأخرى حجابا على نواياها بخصوص تنظيم استفتاء حول الموضوع، مشيرة إلى أنه عوض إنهاء النقاش حول هذه المسألة، صرحت خلال مناظرة تلفزيونية، الخميس الماضي، بأنه لن يكون هناك أي استفتاء مادام الكيبيكيون غير مستعدين، مما جعل وسائل الإعلام ومراقبي المشهد السياسي يتساءلون حول المعايير الموضوعية والذاتية التي تدل على استعداد الكيبيكيين للاستفتاء.

وأبرزت الصحيفة أنه بالرغم من تأكيد السيدة ماروا بأن الانتخابات العامة ليست باستفتاء حول حظر الحجاب وإنما لانتخاب حكومة جديدة، إلا أن إجاباتها لم تغلق الموضوع وإنما فتحت فصلا جديدا لهذه الملحمة.

وحسب الصحيفة، فإن محاولة رئيسة الحزب الكيبيكي نزع موضوع السيادة من الحملة الانتخابية من أجل إخماد النقاش، إلا أن العكس هو الذي حصل، حيث أعطته نفسا جديدا خاصة وأن 66 من الكيبيكيين لا يريدون خوض مغامرة الاستفتاء.

على صعيد آخر، أشارت صحيفة (لودوفوار) إلى أن لجنة (شاربونو) التي تحقق في منح وإدارة العقود العامة في صناعة البناء والتشييد تهتم هي الأخرى، سرا، بقضية تمويل الأحزاب الكيبيكية، مضيفة أن رئيسي اللجنة، رينو لاشانس وفرانس شاربونو أجريا مقابلات مع شهود محتملين، بعيدا عن الأنظار، من أجل حملهم على الإدلاء علنا بشهاداتهم.

وأضافت الصحيفة أن هذا الإجراء يعتبر غير معتاد حتى وإن سمحت به الإجراءات المسطرية، مشيرة إلى أن اللجنة المذكورة، التي كانت قد أعلنت عن تعليق عملها طيلة مدة الحملة الانتخابية لكي لا تنجر إلى غمار الساحة السياسية، تواصل جهودها بكامل السرية.

وحسب الصحيفة، فإن السيد لاشانس والسيدة شاربونو يستمعان منذ عدة أيام إلى شهود أساسيين، في غياب الأطراف الأخرى، بهدف إقناعهم على فضح طرق العمليات غير الشرعية لتمويل الأحزاب السياسية على مستوى الإقليم وذلك عند استئناف اللجنة لجلسات الاستماع بعد الانتهاء من عملية الانتخابات.
اقتصاديا، أكدت صحيفة (لابريس) أن على جميع الأحزاب السياسية أن تنكب حول موضوع أهم بكثير من ميثاق العلمانية، ألا وهو سوق الشغل الذي يعتبر مغلقا في وجه المهاجرين والأقليات “المرئية”.

وأشارت الصحيفة إلى أرقام وكالة الإحصاء الكندية التي تبين أن معدل البطالة بالنسبة للقادمين الجدد في مقتبل العمر أعلى بكثير في كيبيك ( 11.9 بالمئة) مقارنة مع مناطق أخرى من كندا خلال سنة 2011، معتبرة أن مشاكل الأقليات، خاصة ذوي الأصول العربية، مرتبطة بعدم ملاءمة التكوين مع سوق الشغل وعدم الاعتراف بالشهادات المحصل عليها، وبمشاكل اللغة وخصوصا انتشار الصور النمطية التي لها تأثير حقيقي على قرارات التوظيف.

وأبرز كاتب المقال، أن النقاش حول ميثاق العلمانية لم يساهم بالتأكيد في التخفيف من حدة هذه الأفكار الموروثة، مشددا على تأثيرها السلبي على الوئام الاجتماعي والاقتصاد الكيبيكي وإجبار المهاجرين الذي يتوفرون على جميع مقومات الاندماج على العطالة.

وبالدومينيكان، كتبت صحيفة (دياريو ليبري) تحت عنوان (الخارجية الدومينيكانية ترسل وفدا بدرجة منخفضة إلى اجتماع لجنة حقوق الانسان لمنظمة الدول الامريكية)، عن أن وزارة الخارجية قررت خفض مستوى تمثيليتها في الاجتماع الذي ستعقده لجنة حقوق الانسان التابعة لمنظمة الدول الأمريكية، يوم 24 مارس الجاري، للبث في الاتهامات، التي وجهتها عدة منظمات محلية تعنى بحقوق الانسان، إلى السلطات بممارستها التمييز ضد المجموعات العرقية المنحدرة من أصول هايتية إثر صدور قرار المحكمة الدستورية القاضي بتجريد الأشخاص، الذين ازدادوا بالبلاد من أبوين مقيمين بصفة غير شرعية، من الجنسية الدومينيكانية، والذي سيتضرر منه آلاف الأشخاص من أصول هايتية.

من جهتها، تناولت صحيفة (ليستين دياريو) الدراسة التي تم نشرها اليوم بمناسبة اليوم العالمي للمياه والتي تشير إلى انخفاض انتاج المياه الصالحة للشرب بنسبة 20 بالمئة بسبب الجفاف الذي تعاني منه البلاد، مطالبة بضرورة ترشيد استعمال الثروة المائية عبر مكافحة هدر المياه وتعميم العدادات، وحث المستهلكين على دفع فواتير الماء الذي يعتبر سعره الأرخص في العالم.

وببنما، أشارت صحيفة (لا برينسا) إلى أن محاولة بنما إعطاء المعارضة الفنزويلية الحق في الحديث خلال اجتماع منظمة البلدان الأمريكية باءت بالفشل إثر قرار جل البلدان الأعضاء مقاطعة النائبة الفنزويلية المعارضة ماريا كورينا ماتشادو، مشيرة إلى أن الاجتماع، الذي يكون عادة مفتوحا أمام الصحافة والعموم، أجري بشكل مغلق بعد تصويت 22 بلدا لفائدة مقترح تقدمت به فنزويلا، وهو ما حرم النائبة موتشادا من فرصة الحديث أمام ممثلي البلدان الأعضاء.

من جانبها، نقلت صحيفة (بنما أمريكا) عن ممثل بنما بمنظمة البلدان الأمريكية، السفير آرتورو بايارينو، أن حكومة بلده قررت منح النائبة موتشادا الاعتماد لتمثليها خلال اجتماع المنظمة حتى يمكن لباقي الأعضاء سماع صوت المعارضة الفنزويلية، مشيرة إلى أن موتشادا تعتزم نقل “حقيقة ما يقع في فنزويلا”، وأن حكومة الرئيس مادورو “خائفة من أن يتم نقل حجم القمع الهمجي للمحتجين في الشوارع”.

أما بالمكسيك، فكتبت صحيفة (لاخورنادا) أن ستة من أصل 10 شبان تفوق أعمارهم 19 سنة يتخلون عن الدراسة بشكل تام، وفقا لدراسة بانورامية حول التعليم لعام 2013، صادرة عن منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، مشيرة إلى أن 12 في المئة فقط من السكان ما بين 20 و29 عاما لا يزالون يتابعون دراستهم، وهو ما يمثل أقل من نصف المعدل المسجل لدى البلدان الأعضاء في المنظمة.

وأضافت الصحيفة أن فئة الشباب الذين أكملوا دراستهم في التعليم العالي وبلغوا أفضل المستويات التعليمية تعد الأكثر عرضة للبطالة، حيث تشير التقديرات إلى أن 7.2 في المئة على الأقل منهم والمتراوحة أعمارهم بين 25 و34 عاطلون عن العمل، في حين تقل النسبة إلى 3.4 في المئة فقط لدى البالغين 35 و44 عاما.

من جهة أخرى، كتبت صحيفة (إكسيلسيور) أن روسيا بدأت في إرسال سفنا حربية وقاذفات القنابل البعيدة المدى لأمريكا اللاتينية، لتشكيل حلفاء وتثبيت قواعد في المنطقة، وهي الإجراءات العسكرية التي لم تحدث منذ الستينيات من القرن الماضي، عندما عاش العالم فترة ما يسمى بالحرب الباردة.

وأضافت أن إرسال السفن الروسية تم الكشف عنه من قبل صحيفتي (ناشيونال جورنال) و(دو هيل) الأمريكيتين اللتين أثارتا مخاوف وقلق المسؤولين الأمريكيين حول نوايا حكومة بوتين إقامة قواعد في كوبا ونيكاراغوا وفنزويلا.

 

 

شاركنا برأيك