طنجة تعتني بمآثرها. هكذا علق عمدة المدينة، فؤاد العماري، في سياق الموضوع الذي نشرته هسبريس عن “فيلا هاريس” التي اعتلاها النسيان | مطلقات و ارامل و بنات جادات للتعارف و الصداقة و الدردشة

طنجة تعتني بمآثرها. هكذا علق عمدة المدينة، فؤاد العماري، في سياق الموضوع الذي نشرته هسبريس عن “فيلا هاريس” التي اعتلاها النسيان

fouadoumari_337139524

 

طنجة تعتني بمآثرها. هكذا علق عمدة المدينة، فؤاد العماري، في سياق الموضوع الذي نشرته هسبريس عن “فيلا هاريس” التي اعتلاها النسيان، وأصبحت قبلة للمشردين والسكارى في ليالي طنجة الباردة، كما جاء في الروبوتاج.

 

وأكد العماري، أن مدينة طنجة مقبلة على الاعتناء بتاريخها، وإرثها الحضاري، والثقافي، والإنساني، من خلال الاعتناء بالمآثر التاريخية الموجودة بمدينة طنجة التي تؤرخ للحظات مشرقة من تاريخ المدينة والمنطقة ككل.

 

وأشار عمدة طنجة، أن تصور الاعتناء بهذه المآثر لا يرتبط بما هو تاريخي فقط، بل يتعداه إلى ترسيخ أسس مشروع متكامل بطنجة يهدف إلى تنمية ثقافية شمولية من خلال ترميم ما هو موجود إلى تطوير بنيات تحتية مهمة تعتني بالثقافة كرافد للوعي والتنمية والانفتاح، حيث سيتم – يقول العماري – تشييد قصر للفنون والمؤتمرات بمواصفات دولية، بالإضافة بناء متحف لصون ذاكرة مدينة طنجة، مع فتح معهد موسيقي عبارة عن مدرسة موسيقية كبيرة تعتبر الأولى في المغرب من خلال نوعية المكونيين والخبراء الذين سيشرفون عليها.

 

وتحاول مدينة طنجة من خلال هذه المشاريخ “ترميم” ذاكرتها الثقافية التي اعتلاها الغبار بعد سنوات من الإهمال الذي طال الجانب الثقافي بالمدينة، ومآثرها التي كانت شاهدة على حقبة تاريخية كانت فيها طنجة، مركزا مهما الوعي الحضاري في المنطقة.

 

وينتظر أن تشهد مدينة طنجة في سياق مشروع ها الضخم “طنجة الكبرى” إعادة ترتيب الإرث الثقافي بالمدينة، مع إيلائه الاهتمام الكافي على اعتباره رافدا مهما لتنمية الوعي الجماعي، وحفظ الذاكرة، وهو ما أكد عليه العماري في تصريح لهسبريس حينما أشار إلى “أن الجانب الثقافي سيعرف قفزة نوعية من خلال مشاريع مهمة ستشهدها المدينة خلال الأشهر القليلة القادمة بفتح أوراش تهتم بهذا الإرث وتعتني بكل ما يحيط به”.

شاركنا برأيك