عمد مجموعة من النشطاء المدافعين عن القضيّّة الأمازيغية إلى إطلاق حملة فايسبوكية للرد على الشيخ محمد زحل | مطلقات و ارامل و بنات جادات للتعارف و الصداقة و الدردشة

عمد مجموعة من النشطاء المدافعين عن القضيّّة الأمازيغية إلى إطلاق حملة فايسبوكية للرد على الشيخ محمد زحل

Azoul_rachidzennay_535478683

عمد مجموعة من النشطاء المدافعين عن القضيّّة الأمازيغية إلى إطلاق حملة فايسبوكية للرد على الشيخ محمد زحل، أحد مؤسسي العمل الإسلامي بالمغرب وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الذي شدد في درس له بإحدى المساجد على “عدم جواز إلقاء التحية بقول أّزُولْ، باللغة الأمازيغية، بدل السلام عليكم”، معتبرا أن “من يستبدل تحية الإسلام بأية تحية أخرى كانت فهو كاره لدين الله، وغير محب له ولرسوله”.

“أيها الأمازيغ الأحرار الغيورين على هويتهم الأمازيغية، اجعلوا كلمة أّزُولْ تصل إلى العالم كله بنشرها ووضع صورة كلمة ازول في الصورة الشخصية لحسابك الفايسبوكي، وذلك ردا على أعداء الأمازيغية وخاصة الشيخ محمد زحل صاحب مقولة أزول حرام في الفيديو الأخير الذي نشره على اليوتوب، والذي نعت فيه الأمازيغ بأقبح الأوصاف”.. بهذه المقدمة تم استهلال الحملة الفايسبوكية التي تروم حسب مطلقيها الرد على الشيخ زحل.

وأكد معممو النداء على أن أزول تحية سلمية كأي تحية، وتعني : “أَز سْ أُولْ ” ومعناها ” إقترب من القلب” وزادوا ” كنّا و لا نزال شعبا واحدا شاء من شاء و أبى من أبى، والمصابين بداء الحقد نتمنى لهم الشفاء العاجل، وتحيتنا هي أزول”.

وكان الشيخ زحل قد أثار الكثير من الجدل ضمن مقطع فيديو نُشر أخيرا على موقع يوتوب، جوابا على سؤال لأحد المصلين في أحد مساجد الدار البيضاء بخصوص الحكم الشرعي في من يقول “أزول” عوض السلام، وقال بأن “تحية الإسلام تحية عالمية، وهي تحية أهل الجنة، وتحية علمها الله تعالى بقوله “فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة”.

وحذر الشيخ زحل، وهو أحد مؤسسي حركة الشبيبة الإسلامية، من الغلو والتطرف في الأمازيغية، حيث عزا ذلك إلى كون “جل الذين يرفعون هذه الراية همهم الطعن في الإسلام وضربه، وكلهم عندهم ارتباطات خارجية بالصليبيين واليهود” وفق تعبيره.

شاركنا برأيك