أخر تحديث : الأحد 29 نوفمبر 2020 - 2:56 مساءً

فادت دراسة للرابطة المغربية لمحاربة داء السل، أن عدد حالات الإصابة بهذا الداء في مدينة الدار البيضاء تجاوز5311 حالة خلال سنة 2013.

بتاريخ 25 مارس, 2014 - بقلم fouzia elgoualali
فادت دراسة للرابطة المغربية لمحاربة داء السل، أن عدد حالات الإصابة بهذا الداء في مدينة الدار البيضاء تجاوز5311 حالة خلال سنة 2013.

أفادت دراسة للرابطة المغربية لمحاربة داء السل، أن عدد حالات الإصابة بهذا الداء في مدينة الدار البيضاء تجاوز5311 حالة خلال سنة 2013.

وجاء في الدراسة التي أنجزتها الرابطة في هذا الصدد، أن هذه الحالات تضم 2205 حالة إصابة بداء السل الإيجابي، الذي يعتبر أخطرها على الإطلاق، مبرزة أن معدل الإصابات بداء السل في أوساط ساكنة الدار البيضاء بلغ العام المنصرم 134 في كل 100 ألف نسمة بالنسبة لكافة أنواع السل، وما يناهز 56 حالة في كل 100 ألف نسمة بالنسبة لعدد الإصابات بالسل الإيجابي الميكروسكوبي.

وحذر الدكتور الشفلي عضو الرابطة المغربية لمحاربة داء السل، من أن المصابين بهذا الداء لا يتوفرون على أية تغطية صحية بسبب وضعيتهم الاجتماعية الهشة، علما أن الإحصائيات الرسمية تشير إلى أن حوالي 27 ألف حالة جديدة من داء السل تم تحديدها سنة 2011.

وجاءت مقاطعة عين الشق النواصر على لائحة أكثر المناطق المصابة بهذا الداء بنحو 731 حالة سل منها 292 حالة سل إيجابي ميكروسكوبي، بينما حلّت مقاطعة آنفا في الرتبة الثانية بنحو 708 حالة من ضمنها 332 حالة إصابة بداء السل الإيجابي، تليها مقاطعة البرنوصي التي سجلت بها 683 حالة إصابة بداء السل منها 293 حالة سل إيجابي.

ووفق نفس المصدر، بلغ عدد الإصابات بداء السل في مقاطعة مولاي رشيد 661 حالة منها 244 حالة سل إيجابي ميكروسكوبي، بينما سجلت مقاطعة الحي الحسني خلال العام المنصرم إصابة نحو 592 شخص بداء السل منهم 292 أصيبوا بالسل الميكروسكوبي.

وسجلت مقاطعة الفداء 521 حالة منها 227 حالة سل إيجابي، والمحمدية بما يناهز 443 حالة سل منها 177 حالة سل إيجابي. وجاءت مقاطعة بنمسيك في الرتبة الأخيرة من حيث عدد الإصابات بنحو 413 حالة منها 165 إصابة بداء السل الإيجابي الميكروسكوبي.

من جهته قال وزير الصحة لحسن الوردي يوم الاثنين بالدار البيضاء أن المعطيات الرقمية الحالية بخصوص مرض السل تفيد تسجيل 27 ألف حالة إصابة جديدة سنويا، بمعدل 80 حالة جديدة من بين 100 ألف نسمة، مشددا على ضرورة الانخراط في تفكير مجتمعي للخروج برؤية مشتركة تتيح تعبئة كل الطاقات، ورفع كل التحديات المطروحة في مجال مكافحة داء السل، وذلك من أجل تطويق انتشار الداء بين السكان، وتقليص نسب الإصابة به والحد من الوفيات الناتجة عنه.

وأوضح الوردي في كلمة خلال افتتاح لقاء احتضنته العاصمة الاقتصادية للمملكة حول “الهجرة واستراتيجية محاربة داء السل” المنظم بمناسبة اليوم العالمي لداء السل الذي يصادف 24 مارس من كل سنة، أن محاربة داء السل كانت دائما محط اهتمام كبير من طرف السلطات العمومية بالمغرب، وشكل أولوية رئيسية ضمن مختلف الاستراتيجيات المعتمدة في القطاع الصحي خلال الخمسين سنة الأخيرة.

وأكد أن محاربة داء السل والتقليص من نسبة الوفيات الناتجة عنه، وفق الآجال التي حددتها منظمة الصحة العالمية، تتطلب إشراك وانخراط جميع مكونات المجتمع.

وذكر الوزير أنه في غضون السنوات الأولى من تسعينات القرن الماضي تم تحديد ومعالجة أزيد من 30 ألف حالة، مضيفا أنه منذ 1990 تم وضع استراتيجية للمعالجة قصيرة الأمد، والتي تضمنت تدابير لمحاربة داء السل في المؤسسات الاستشفائية القاعدية.

وتابع أن مسلسل مكافحة داء السل عرف تحقيق خطوات جد متقدمة على صعيد الخطة الوطنية لتسريع خفض نسبة الإصابة بداء السل 2013-2016 ، والرامية إلى دعم المكتسبات التي حققها البرنامج الوطني لمكافحة السل، والانفتاح على أنشطة جديدة وناجعة لإنجاح برامج الوقاية والتشخيص والتكفل والدعم النفسي للمرضى المصابين بهذا الداء.

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع مشروعي

جريدة الحقيقة

↑ Grab this Headline Animator