أخر تحديث : الثلاثاء 25 مارس 2014 - 2:48 مساءً

قريبا، سيعود ملف زراعة الكيف في المناطق الشمالية للمغرب إلى الواجهة

بتاريخ 25 مارس, 2014 - بقلم fouzia elgoualali
قريبا، سيعود ملف زراعة الكيف في المناطق الشمالية للمغرب إلى الواجهة

قريبا، سيعود ملف زراعة الكيف في المناطق الشمالية للمغرب إلى الواجهة، وبقوّة، فبعد الندوة الوطنية الأولى من نوعها، التي سبق أن نظمها حزب الأصالة والمعاصرة في البرلمان، حول إمكانية إقرار اقتصاد بديل، يروم تحويل الكيف إلى منتجات طبيّة وصناعية؛ يُرتقب أن ينظم الحزب لقاءً كبيرا مع مزارعي الكيف، ولقاءت أخرى مع خبراء في هذا المجال.

رئيس فريق حزب الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، حكيم بنشماس، قال في لقاء صحفي، صباح اليوم في الرباط، إنّ الحزب لديه برنامج شامل بهذا الخصوص، حيث سيعقد لقاءً كبيرا مع المزارعين، سيحضره ما بين 1500 و 2000 مزارع، بـ”باب برد”، يوم 5 أبريل القادم، وأضاف، أنّ هدف الحزب، هو البحث عن إرساء أسس لاقتصاد بديل، في المناطق التي تعرف زراعة الكيف، “من أجل رفع الظلم عن المزارعين، وتصحيح الصورة السلبية الملتصقة بالمغرب، كثاني مُصدّر للحشيش بعد أفغانستان”.

وأشار بنشماس، إلى أنّ الانفتاح على مزارعي الكيف، جاء “من أجل توسيع دائرة النقاش العمومي حول هذا الموضوع، حتى لا يظلّ حبيس الصالونات، “لأنّه لا يمكن التفكير في إعداد مشروع قانون لتقنينه دون إشراك الساكنة”، وأضاف أنّ الحزب سيتقدم إلى البرلمان بمشروع قانون لإحداث وكالة تقنين الكيف؛ مشيرا إلى أنّ لقاء آخر سيتمّ عقْده بإحدى الجماعات التابعة لكتامة، خلال الأسابيع القليلة القادمة، ستحضره مختلف الهيئات السياسية الممثلة في المنطقة والهيئات الجمعوية.

من جهة أخرى، قال بنشماس، إنّ الحزب يشتغل على موضوع آخر “في صمْت”، ويتعلق بندوة دولية علمية ستنظم في البرلمان، يوم 14 أبريل القادم، حول موضوع “الاقتصاد الوطني والحاجة إلى نموذج تنموي جديد”؛ وتأتي الندوة، يضيف بنشماس، “من منطلق أن الساحة الوطنية السياسية، تغيب عنها القضايا الجوهرية، وعلى رأسها النموّ التنموي”، وسيحضر الندوة رئيس وزراء ماليزيا، محمد مهاتير، ورئيس البرازيل السابق لولا داسيلفا، ومحمد سليمان، من بنغلاديش، الحاصل على جائزة نوبل للسلام.

على صعيد آخر، وجّه بنشماس انتقادات إلى حكومة بنكيران، قائلا إنّها قدمت وعودا “سخيّة” للمواطنين، “غير أنه بعد مضيّ سنتين ونصف على ولايتها الحكومية لا شيء يستحق الذكر مما قامت به، وهناك إحباط وفقدان للأمل”، على حدّ تعبيره، واصفا الحكومة بـ”ما يشبه مصنعا للكلام”. وبخصوص موقف الحزب من انتخاب رئيس جديد للبرلمان، قال بنشماس، “نحن لسنا معنيين بهذا الموضوع، وسنقف على الحياد إلى أن تقدّم الترشيحات رسميا”.

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع مشروعي

جريدة الحقيقة

↑ Grab this Headline Animator