أخر تحديث : الأحد 29 نوفمبر 2020 - 2:56 مساءً

كلفت زينب العدوي، والية جهة الغرب الشراردة بني احسن، المصالح البيئية المختصة داخل الولاية، باتخاذ الإجراءات الضرورية لضمان القيام بالتحاليل والاختبارات الضرورية في حالة الغبار الأسود الذي يظهر في سماء مدينة القنيطرة

بتاريخ 25 مارس, 2014 - بقلم fouzia elgoualali
كلفت زينب العدوي، والية جهة الغرب الشراردة بني احسن، المصالح البيئية المختصة داخل الولاية، باتخاذ الإجراءات الضرورية لضمان القيام بالتحاليل والاختبارات الضرورية في حالة الغبار الأسود الذي يظهر في سماء مدينة القنيطرة

كلفت زينب العدوي، والية جهة الغرب الشراردة بني احسن، المصالح البيئية المختصة داخل الولاية، باتخاذ الإجراءات الضرورية لضمان القيام بالتحاليل والاختبارات الضرورية في حالة الغبار الأسود الذي يظهر في سماء مدينة القنيطرة، وخاصة التعبئة العاجلة للمختبر الوطني المتنقل”.

مبادرة العدوي جاءت، بحسب بلاغ لولاية جهة الغرب صدر يوم الاثنين، عقب نشر سلسلة من المقالات الصحفية والأشكال التعبوية للجمعيات المحلية حول مشكل الغبار الأسود الذي تشهده مدينة القنيطرة بشكل متقطع”.

وكان ناشطون من مدينة القنيطرة قد دعوا قبل أيام خلت إلى حملة “تخنقنا” للتنديد بالوضيع البيئي الذي بات يسود المدينة، من خلال وضع أقنعة طبية على الوجوه، من أجل التعبير عن الاستياء من مخاطر التلوث الهوائي الذي تجسد في غبار أسود يسود في سماء المدينة بين الفينة والأخرى.

وأعلنت الولاية عن “اعتماد برنامج عمل يروم الوقوف بشكل جلي وواضح، وانطلاقا من أسس علمية، على أسباب ظاهرة الغبار الأسود الذي يلوث سماء مدينة القنيطرة، ويمكن من التصدي لكل محاولة لتوظيفها لا تستند إلى أي أساس” وفق تعبير البلاغ.

وأفاد المصدر عينه بأنه “تم وضع واعتماد برنامج عمل في 11 مارس الجاري أتاح إعادة تشغيل محطة قياس جودة الهواء بالمدينة التابعة للمديرية الوطنية للأرصاد الجوية، والتي ظلت معطلة منذ سنة 2009، وإطلاق مختبر وطني متنقل لقياس جودة الهواء على مستوى القنيطرة، وقيام لجنة مراقبة الوحدات الصناعية المتواجدة بعدة جولات ميدانية”.

وذهبت الولاية إلى أن هذه التدابير ستمكن من الوقوف بشكل جلي وواضح على حيثيات وأسباب هذه الظاهرة، انطلاقا من أسس علمية صارمة لا يرقى إليها الشك، وجعلها في منآى عن أي توظيف لا يستند إلى أي أساس”.

واستطرد المصدر عينه بأن “أي استنتاج متسرع لا يقوم على أسس علمية وتقنية سيكون جزءا من مزايدات وتخمنيات تفتقد إلى كل مصداقية من جهة، ويشكل مسا بالمدينة وصورتها كوجهة ذات جاذبية كبيرة للاستثمارات من جهة أخرى”، على حد تعبير ولاية القنيطرة.

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع مشروعي

جريدة الحقيقة

↑ Grab this Headline Animator