أخر تحديث : الأحد 29 نوفمبر 2020 - 2:34 مساءً

ما الذي دهى العديد من تلاميذ المغرب؟

بتاريخ 24 مارس, 2014 - بقلم fouzia elgoualali
ما الذي دهى العديد من تلاميذ المغرب؟

ما الذي دهى العديد من تلاميذ المغرب؟..هل هو “سُعار جنسي” أصاب تلامذتنا فلا يكادون يميزون بين فصول الدرس وفضاءات التحصيل العلمي وبين أمكان اللهو وممارسة المتع المحرمة..وما أسباب هذا “الانفلات” الجنسي الذي ألم بفلذات أكبادنا التي تمشي على الأرض.

إنها أسئلة ليست سوى غيض من فيض من مجموعة تساؤلات بات يطرحها مهتمون وتربويون وأولياء أمور التلاميذ بخصوص صور ومقاطع فيديو تزايد انتشارها في الشبكة العنكبوتية، عن قصد أو عن غير قصد، تؤشر على سلوكيات منحرفة للتلاميذ لا يتورعون في ممارستها داخل قاعات الدرس أو في محيط المؤسسات التعليمية.

إصرار بعض التلاميذ على كشف نزواتهم الجنسية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ويوتوب وغيرها من حوامل الانترنت، أضحى مقلقا يقض مضجع الكثيرين، فهل هي مراهقة وحدت نفسها في أتون عولمة الانترنت والتواصل الإلكتروني، أم أنها مجرد انعكاس للتحولات القيمية العميقة التي تمزق المجتمع المغربي.

“فضائح” جنسية بطلها تلاميذ

استفاقت مدينة المحمدية قبل أيام قليلة على وقع “فضيحة” مقطع فيديو تظهر فيه تلميذة تضع غطاء على رأسها، بمعية تلميذ آخر يتابعان معا دراستهما في إحدى الثانويات التأهيلية بمدينة الزهور، وهما يمارسان مقدمات الجنس، الشيء الذي أثار حفيظة تلاميذ تلك المؤسة التعليمية.

وخرج تلاميذ المدرسة محتجين ومستائين مما حدث، حيث أعرب أغلبهم عن تشكيكهم في أن تكون الفتاة في حالة طبيعية، باعتبار أنها تلميذة مؤدبة ومتفوقة في دراستها وتنتمي إلى أسرة محافظة، فيما لم يستعبد آخرون كل الاحتمالات التي تفسر تصوير الشريط “الإباحي”.

وغير بعيد عن المحمدية، انتشرت صور تلميذين في وضع حميمي بملابس المدرسة من داخل مؤسسة تعليمية بالدار البيضاء، تداولها الفضوليون ومرتادو موقع الفايسبوك بكثرة، ويبدو فيها التلميذ يعانق زميلته من الخلف في وضعية ساخنة، وبجانبهما طاولات الفصل الدراسي.

وفي نفس السياق ألق أمن الدار البيضاء أخيرا القبض على تلميذين، فيما يوجد خمسة آخرين في حالة فرار، لتورطهم في استدراج تلميذة تدرس معهم في نفس القسم إلى مكان خال، وممارسة الجنس عليها واغتصابها بطريقة جماعية، بمشاركة بعض أصدقائهم من خارج المؤسسة التعليمية.

 

 

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع مشروعي

جريدة الحقيقة

↑ Grab this Headline Animator