أخر تحديث : السبت 31 أكتوبر 2020 - 9:35 صباحًا

من أجل عشيقها تركت ابنتها تموت بالمنزل

بتاريخ 31 أكتوبر, 2020 - بقلم مشروعي
من أجل عشيقها تركت ابنتها تموت بالمنزل

تعرضت مراهقة تدعي شارون جولدي روبين، البالغة من العمر 13 عامًا للإهمال لمدة عام قبل وفاتها. بعد أن فشلت في الحصول على علاج طبي عندما كانت مريضة للغاية.
وقضت المحكمة في اسكتلندا بمعاقبة أم بالسجن لمدة ثلاث سنوات ونصف، بعد أن تركت ابنتها المراهقة تموت بمفردها وذهبت إلى الحانة.

وأصيبت روبين بالتهاب الصفاق وتوفيت بعد إصابتها بقرحة الاثني عشر المثقوبة. بعد أن فشلت والدتها في الحصول على مساعدة طبية.

واعترفت جولدي البالغة من العمر 45 عامًا من منطقة شمال لاناركشاير باسكتلندا. بإساءة معاملة وإهمال روبين عمدًا بين 12 يوليو 2017 و 26 يوليو 2018. عندما توفيت ابنتها بسبب قرحة في المعدة.

خلال تلك الفترة، ضربت جولدي طفلتها وشدت شعرها وعضتها وبصقت عليها وسمحت لروبين بشرب الكحول وتدخين الحشيش، بينما فشلت في ضمان التحاقها بالمدرسة.

واستمعت المحكمة إلى أن الطفلة توسلت إلى والدتها لطلب المساعدة في الأيام التي سبقت وفاتها واشتكت من أنها “تتألم في كل مكان”.

لكن والدتها اتهمتها بـ “السعي لجذب الانتباه”، وطلبت منها أن تدخل المنزل عندما حاولت أن تطلب من أحد الجيران مساعدتها.

وذهبت الأم المهملة إلى حانة محلية في يوم وفاة ابنتها. وعادت إلى المنزل لتجدها فاقدة الوعي على الأريكة.

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع مشروعي

جريدة الحقيقة

↑ Grab this Headline Animator