أخر تحديث : الثلاثاء 25 مارس 2014 - 10:20 صباحًا

ناقوس الخطر بات يهدد الطبيعة والإنسان بتراب إقليم صفر

بتاريخ 25 مارس, 2014 - بقلم fouzia elgoualali
ناقوس الخطر بات يهدد الطبيعة والإنسان بتراب إقليم صفر

دق حقوقيون وجمعويون ومنهم النقابة الشعبية لسائقي و مهني النقل قطاع الشاحنات تحت اشراف كاتبهم العام بجهة فاس بولمان السيد البيجادي عبد النبي الذي صرح لهبة بريس أن ناقوس الخطر بات يهدد الطبيعة والإنسان بتراب إقليم صفرو بسبب الانتشار الواسع والعشوائي لمقالع الرمال والحصى، أو كما تعرف لدى ساكنة إقليم صفرو بالكاريانات التي بدأت تسبب لهم ضيق في حياتهم اليومية التي لا تصدر لهم سوى التلوث و المرض والموت البطيء للطبيعة و الساكنة المجاورة لها لتصبح المنطقة كتلة من الغبار الحاجب للرؤية والخانق لكل كائن حي، وتعلن حالة الطوارئ بالمنطقة، وتلجأ الأسر إلى إحكام إغلاق نوافذ وأبواب غرفها من هذا العبث و خصوصا قرية البهاليل الصغيرة التي تهمشت من ناحية انشاء مشاريع سكنية التي استغلتها المقالع بتواطؤ مع الجهات المعنية بالأمر أي وزارة التجهيز.
مقالع ضلت لعدة سنوات مصدر الثراء الفاحش للعديد من المحظوظين والنافدين يستنزفون الثروات الطبيعية المعدنية دون اعتبار للحياة البيئية، ولا للمواقع السياحية والإيكولوجية والبيولوجية ، كما تعتبر جماعة أغبالوا أقورار التي تحتضن معظم المقالع العشوائية أكبر وأغنى جماعة قروية في الاقليم ، تليها جماعة لعنوصر حيث مداخلهم المالية تعد بملايير الدراهم فتحت شهية لوبي المقالع لغزو كل أراضي الإقليم والطمع في تحويل المدينة البيئية إلى مقلع، حيث ضلت مقالع الإقليم قبلة للاسترزاق من بعض الفاسدين منتخبين وموظفين و مسؤولين في عدة قطاعات عمومية. منهم من يضغط بقوة للظفر بمبالغ يومية شهرية أو دورية، ومنهم من يقبل بما جادت به الأيادي.
تنافس بعيد عن الشرف والأمانة تخوضه حاشية أصحاب هذه المقالع، في الوقت الذي تعيش فيه ملايين الساكنة بإقليم صفرو و البهاليل، قلقا ورعبا بسبب الانتشار الواسع للغبار، والتجازوات الخطيرة لأصحاب المقالع لاستفادتهم من أراضي غير مرخصة التي تشغل في الظل تحت أنظار الجهات المعنية بالأمر الذين يتواجدون في خبر كان…؟ وأخرى مرخصة لا تحترم دفتر التحملات بمواصفاته القانونية من حيث جميع بنوده،
كما أضاف السيد البيجادي عبد النبي الكاتب العام للنقابة الشعبية لسائقي و مهني النقل بجهة فاس بولمان في تصريحه لطاقم هبة بريس الذي زار اقليم صفرو في مناسبة ضيف الله الذي حط رحاله بالإقليم لمعاينة مشاكله، أن انتشار هذه المقالع العشوائية يرجع سببها لصمت الجهات المعنية بالأمر في عدم المراقبة و االمتابعة الزجرية حيث أصبحت جل المناطق المجاورة لهذه المقالع عبارة عن مناطق منكوبة لا تصلح لشيء، ومن جهة أخرى نجد غياب التسييج و المرشات المائية لوقف زحف الغبار على الأراضي المجاورة غابوية و فلاحية و منازل سكنية. و تجاوزات في شحن كميات الحصي و الرمال المستخرجة و التي تضاعف أضعاف مضاعفة الكميات التي يصرح بها أصحاب المقالع رسميا، كما صرح لنا الكاتب العام للنقابة الشعبية لسائقي و مهني النقل بأنهم بصدد تفعيل الميزان داخل المقالع ابتداء من تاريخ 05 ماي من ىسنة 2014 بناء على الاجتماع المنعقد مؤخرا يوم 11 / 03 / 2014 بمقر دائرة صفروتحت رئاسة السيد نورالدين كناني رئيس دائرة صفرو وحضور أرباب المقالع ، ونقابات سائقي الشاحنات، ورئيس جمعية النور لأرباب المقالع، و ر ئــــيس قسم الشؤون القروية لعمالة اقليم صفرو الذي لم يحرك ساكنا في هذه المشاكل المطروحة حيث الأنظار و الاتهامات كلها تنكب على مكتبه ومكتب جهوية ادارة التجهيز حسب ما يروج في الشارع العام لجمعيات المجتمع المدني على اثر الخروقات المطروحة منذ فترة زمنية طويلة و عدم معالجتها و مازالت وزارة السيد الرباح تشتغل بظهير 5 ماي 1914 ومنشور الوزير الأول رقم 2010 / 6 بتاريخ 14 يونيو 2010 الذي لا يصلح هذا الظهير لأي شيء و من بين أهداف هذا المنشور – تعبئة القطاعات المعنية حول الاشكالية التي تطرحها المقالع بصفة مباشرة أو غير مباشرة.
تكثيف المراقبة على المقالع بصفة عامة و مقالع الرمال بصفة خاصة.
المحافظة على البيئة من خلال التقييد بمقتضيات كناش التحملات المرفق لهذا المنشور و الذي ينص على الحصول على قرار الموافقة البيئية قبل الحصول على وصل التصريح.
تحديد مدة شهرين لدراسة طلبات فتح المقالع، تشجيعا للاستثمار في هذا الميدان.
وحدد اختصاص وزارة التجهيز و النقل في تدبير شؤون المقالع المفتوحة و مراقبتها.
فالمجتمع المدني يحمل السيد رئيس الحكومة ووزير التجهيز مسؤولية المشاكل المطروحة بالنسبة لهذه المقالع العشوائية الموروثة و الغير مرخصة و انعدام المراقبة في الحمولة و الشحن و الضرائب و المسافات المسموح بها أي 500 متر، و مشاكل عديدة نتمنى أن تستفيقوا من نومكم العميق و الطبقة المجازة في محنتهم اليومية من البطالة وعجز الدولة خلق فرص الشغل تناسب كفاءتهم، و المقالع تستنزف أموال باهظة و بطرق غير قانونية لا حول و لا قوة إلا بالله .
السؤال المطروح ما هو دور الوزارة المكلفة بالبيئة وما هي مخططاتها نحو هذه المقالع لعشوائية بمدينة صفرو.

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع مشروعي

جريدة الحقيقة

↑ Grab this Headline Animator