أخر تحديث : الأحد 29 نوفمبر 2020 - 3:40 صباحًا

وزير العدل دون أن يدري سقط في فخ ألاعيب أعضاء المافيا المتواجدين خارج السجن

بتاريخ 19 مارس, 2014 - بقلم fouzia elgoualali
وزير العدل دون أن يدري سقط في فخ ألاعيب أعضاء المافيا المتواجدين خارج السجن

طبعا كما أشرنا لذلك وشرحناه بالتفصيل  ،بكون وزير العدل دون أن يدري سقط في فخ ألاعيب أعضاء المافيا المتواجدين خارج السجن ومنهم محاميهم طبيح (الأولعوبان) ، وكعادة المافيا كما قلنا وشرحا ذلك بمقالنا السابق ونقصد هنا القوة الخفية لها من المحامين ومن يواليهم ممن يشتغلون بجهاز العدل يعملون على  جعل ضحاياهم يتوهون وسط المساطر المدنية ليظلوا سنين بالمحاكم بلا جدوى ،وهو ماكانوا يسعون للقيام به بعدما قاموا من جديد بجعل منابرهم الإعلامية تلعب على كلام الصحافي (مصطفى العلوي) الذي ذكر بكون قوة خفية هي من أنقدت ضحايا المافيا من مخالبهم وكان قصد الصحافي بالقوة الخفية (القوة الإلهية)، حينها قامت القوة الخفية للمافيا بكل جهدها لتسييس قضية إعتقال رئيسهم حيم حتى يدخلوا وزير العدل في لعبتهم ، وخوفا من فتح ملفات نصب جديدة للمافيا والتي ستسقط رؤوسا أخرى ، أطلقوا أرنبهم الشيطاني حتى يتوه من يتبعه ..وكاد سيادة وزير العدل أن يسقط في فخهم لولا يقضتنا كسلطة خامسة وليس رابعة بتلقفنا للعبتهم تلك وفضحنا لها بجعلهم للوزير يأمر بفتح تحقيق في تلك القوة الخفية والتي ما هي إلا الله سبحانه وتعالى ..

 

 

 هذا وعلمت ماروك نيوز 24 من مصدر مأدون في وزارة العدل أن مصطفى الرميد وزير العدل والحريات ،قد أمر بتوقيف البحث في قضية (التعليمات السرية) للقضاة في ملف نهب عقار عين الدياب بالدار البيضاء..وقد أوقف الوزير أمره ذلك بعد أن فطن كون القوة الخفية التي قصدها الصحافي مصطفى العلوي بمقال له بجريدة الأسبوع ليست كما كانت تريد جريدة أعضاء المافيا (الإتحاد الإشتراكي) أن توصله ، بل القوة الخفية المقصودة هي (الله سبحانه وتعالى) وبالتالي كانت فطنة الصحافة النزيهة من جديد تفشل خطط صحافة المافيا ومن وراءها ..وقد شكر ذات المصدر الذي أمدنا بخبر توقيف الوزير للتحقيق ذاك بشكر موقع ماروك نيوز 24 لما يبديه من استماتة في تتبع الملف بشكل  لم يسبق له مثيل ، حتى أصبح الموقع ذو مصداقية في التحليل والخبر اليقين ..ومن جديد تفشل خطة محامي المافيا طبيح …. وبعد أن علم الوزير بألاعيب المافيا وشعر بها فوجب عليه أن يسارع الوقت للتحقيق

مع من كانوا القوة الخفية لهم ولقوتهم تلك التي جعلتهم يسعون لإستدعاء حتى رب العزة ومنهم (خالد أبو الهدى) موظف محسوب على وزارة العدل ومنهم المحامي طبيح وهو من المتهمين في تبديد مشروع الحسن الثاني ..وحتى لا يغفل سيادة الوزير فعصابة حيم الأن وهو بالسجن مازالت تبيع في أملاكه التي نهبها بوثائق مزورة والتي قام بكتابة توكيل للتصرف بها لعضو المافيا يحيى الحساني والموثقة غزلان عزيز بعد دخولهم لسجن عكاشة سرا قبل الحكم النهائي على حيم وأخدوا منه وكالة لبيع تلك الأملاك ومنها  الفيلا المتواجدة بملتقى عبد الكريم الخطابي وشارع إبن أحبون بالدار البيضاء ..فعلى سيادة الوزير أن يأمر بالتحفظ على أملاك حيم ومن معه وحتى من في أسماء أولادهم وزوجاتهم وعدم التصرف فيها حتى تكتمل التحقيقات ،أما هو في السجن ومازال يبيع أملاك الناس فهذا خطير،وهنا وجب التحقيق وإصدار الأوامر، وما فعلوه مسبقا مجرد لعبة من لعبهم حتى يغفل الوزير على ما ذكرناه.. وعليه وجب التحفظ على كل ما ملكوه كما فعل لهم القضاء الفرنسي حينما قام بالتحفظ على أملاكهم والتي كانوا أيضا نهبوها بنفس الطريقة (فرنسا سيزاتهم لأن بها العدل الحقيقي) .. وسنستمر في تتبعهم وتتبع أرنبهم لأنه لايمكن أن نجعله يدخل لغابة الشرفاء من جديد مهما حاول ذلك

 

 

….

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع مشروعي

جريدة الحقيقة

↑ Grab this Headline Animator