وضع الأمازيغ في الجزائر بـ”الأسوأ والأشنع والأسود”، في بلدان شمال إفريقيا. | مطلقات و ارامل و بنات جادات للتعارف و الصداقة و الدردشة

وضع الأمازيغ في الجزائر بـ”الأسوأ والأشنع والأسود”، في بلدان شمال إفريقيا.

congresamazigh_869318520

لمْ تمرّ الأحداث التي عرفتها غرداية جنوب الجزائر، وتعامل النظام الجزائري مع مطالب أمازيغ الجزائر، دون حدوث ردّ من طرف الكونغريس العالمي الأمازيغي، حيث أفاد نائب رئيسه، خالد الزيراري، في تصريح لهسبريس، أنّ هناك تنسيقا للدعوة إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية الجزائرية، من طرف أمازيغ الجزائر، المقرّرة لشهر يونيو القادم، بعدما أعلن سكان القبايل عن مقاطعتها.

ووصف رئيس الكونغريس العالمي الأمازيغي، فتحي نخليفة، في حديث لهسبريس، على هامش الندوة المنظمة يوم الاثنين بمدينة الرباط، لتقديم إعلان موعد المؤتمر القادم، والذي سيُنظم بمدينة زوارة الليبية، ما بين الواحد والعشرين والثالث والعشرين من أبريل القادم، (وصف) وضع الأمازيغ في الجزائر بـ”الأسوأ والأشنع والأسود”، في بلدان شمال إفريقيا.

وقال فتحي نخليفة، إنّ الوضعية العامّة للأمازيغ في شمال إفريقيا تختلف من بلد إلى بلد آخر؛ ففي مصر، يقول المتحدث، هناك تغيير في صيغة الدستور، الذي يعترف بالتعددية اللغوية والثقافية، وهناك حضور للحركة الأمازيغية، “أما في ليبيا، فكلّ الأوضاع مأساوية باستثناء الوضع الأمازيغي، الذي يبدو أكثر ترابطا وأكثر تماسكا”، على حدّ تعبيره.

وفي تونس، قال نخليفة، إنّ هناك “انتكاسة حقيقية، تمثلت في كون الدستور التونسي، الذي ينص في بنده الأول على أن اللغة العربية هي اللغة الرسمية للدولة وأنّ هذا البند لن يمس”، معتبرا ذلك “منتهى الاستبداد”، أما بخصوص الوضع في المغرب، فقال نخليفة، “إنه غيرُ مرضٍ”، وتابَعَ “الدستور المغربي، وإن كان نقلة نوعية، لكنها تبقى خطوة إلى الأمام وخطوتين إلى الوراء، من خلال عدم تفعيل القانون التنظيمي للأمازيغية، في دولة تعتبر نوعا ما ديمقراطية مقارنة مع باقي البلدان”.

وبخصوص المؤتمر القادم، للكونغريس العالمي الأمازيغي، قال نخليفة إنه سيكون “لقاء دوليا بكل المعايير، وسيكون نقلة نوعية شكلا ومضمونا عمّا تعوّدنا عليه في الدورات السابقة”. إلى ذلك، وفي سابقة هي الأولى من نوعها، في تعاون الكونغريس العالمي الأمازيغي مع السلطات في بلدان شمال إفريقيا، سيقوم الكونغريس بمراقبة الانتخابات الرئاسية القادمة في مصر.

على صعيد آخر، قال خالد الزيراري، إنّ الكونغريس العالمي الأمازيغي أعدّ تقريرا موازيا للتقرير الذي سيقدمه المغرب خلال شهر شتنبر القادم إلى الأمم المتحدة، حول وضعية حقوق الطفل، مضيفا أنّ التقرير يعتمد على الشق الأمازيغي، “في ظلّ فشل ذريع لإدراج الأمازيغية في المنظومة التعليمية”، على حدّ قوله، وأضاف أنّ الطفل الأمازيغي “يعاني من التهميش، وعدم تكافؤ الفرص، مقارنة مع الأطفال في مناطق أخرى”.

شاركنا برأيك