وطالب رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان من القائمين على كتاب غينيس للأرقام القياسية بتسجيل الحكم الصادر في حق المتهمين كرقم قياسي فريد في العالم، | مطلقات و ارامل و بنات جادات للتعارف و الصداقة و الدردشة

وطالب رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان من القائمين على كتاب غينيس للأرقام القياسية بتسجيل الحكم الصادر في حق المتهمين كرقم قياسي فريد في العالم،

egyptiantrial_914256031

في أول رد فعل من حقوقيي المغرب على الحكم القضائي الذي أصدرته محكمة جنايات المنيا المصرية، والقاضي بإحالة أوراق 529 متهماً من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي إلى المفتي تمهيدا لإعدامهم، انتقد الناشط الحقوقي عبد الإله الخضري بشدة هذا الحكم الذي وصفه بالعجيب.

وطالب رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان من القائمين على كتاب غينيس للأرقام القياسية بتسجيل الحكم الصادر في حق المتهمين كرقم قياسي فريد في العالم، وفي تاريخه الحديث، لا من ناحية الكم الهائل للمحكوم عليهم، ولا من ناحية المدة الزمنية القياسية”.

واسترسل الخضري، في تصريحات لهسبريس، بأن “هذا الحكم يؤكد بما لا يدعم مجالا للشك استعمال القضاء من قبل من انقضوا على الشرعية لتصفية حساباتهم مع خصومهم”، وفق تعبيره.

واعتبر الناشط الحقوقي بأن “الحكم الصادر في حق المتظاهرين، وهم ليسوا كلهم من جماعة الإخوان المسلمين، يمثل آخر مسمار يدق في نعش القضاء المصري، بعدما كان نموذجا في استقلالية السلطة القضائية”.

ووصف الخضري الحكم بأنه “يشكل وصمة عار في جبين تاريخ مصر والحضارة المصرية، ولم تعرف له مثيل أعتى الدول الاستبدادية، التي على الأقل كانت ترتكب جرائمها بهذا الكم الهائل دون استعمال القضاء في هذه المهمة القذرة” على حد تعبير الخضري.

وزاد المتحدث بأن “الحكم الصادر في حق المتظاهرين يؤكد عدم قدرة الحكام الجدد على تدبير الأزمة إلا بمنطق إبادة الخصم، وهو منطق يرجع للعصور الوسطى، ولا مكان له بين أعضاء المنتظم الدولي، حيث لا يمكن أن يجدوا مكانا لهم في المجتمع المتحضر، إلا باحترام مقتضيات حقوق الإنسان التي ترتكز على مبدأ المحاكمة العادلة”.

ولم يفت الخضري أن يطالب منظمات وهيئات حقوق الإنسان المصرية والإقليمية والدولية بضرورة التعبئة والإعراب عن موقفها المندد والمستنكر لهذا الحكم الجائر والعجيب في تاريخ مصر” على حد تعبيره.

وكانت محكمة مصرية قد قضت أمس الاثنين بإحالة أوراق 528 متهمًا من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، إلى المفتي تمهيدًا لإعدامهم، وبراءة 17آخرين من التهم المنسوبة إليهم، على أن يكون النطق بالحكم النهائي للمحكمة في 28 من أبريل المقبل، في اتهامهم بالهجوم على أقسام شرطة في مدينتي سمالوط ومطاي في المنيا، عقب فض اعتصامي مؤيدي مرسي في “رابعة والنهضة” في منتصف غشت الماضي.

شاركنا برأيك