يظلّ المخرج المتميّز محمود فريطس وفيّا لنهجه الإبداعي القائم على إكتشاف المثير | مطلقات و ارامل و بنات جادات للتعارف و الصداقة و الدردشة

يظلّ المخرج المتميّز محمود فريطس وفيّا لنهجه الإبداعي القائم على إكتشاف المثير

2432014-7c299

يظلّ المخرج المتميّز محمود فريطس وفيّا لنهجه الإبداعي القائم على إكتشاف المثير، فبعد سلسلته المميّزة “منى وزكي” الّتي حقّقت نسبة مشاهدة عالية على  قناة اليوتيب، يعود بنا نفس المخرج  وبنفس الطّرح الفنّي من خلال   سلسلة” رشا” وهو سيتكوم إستعراضي كوميدي يتناول المواضيع الحياتية اليومية لمجموعة من الشّباب المغربي   المهاجر بالدّيار الهندية،  والّدين يبحثون عن هامش للنّجاح والإعتراف بمؤهّلاتهم بعد فقدانهم لهذه المقوّمات في بلدهم الأصلي .

 

هذه التّجربة الفريدة تدخل في إطار الفرجة الموازية الّتي تضمن نفس محدّدات الفرجة التّلفزيونية وبواسطة وسائل لوجيستيكية داتية وبسيطة، لكنْها تراعي الشّرط الإحترافي  بعيدا عن تعقيدات الإنتاج المسطرية وإكراهات المرور التّلفزيوني.

 

وفي حديثها عن هذه التجربة ، صرّحت بطلة السّلسلة الممثّلة سلمى حبيبي لهبة بريس ” بعد التجربة الناجحة لسيتكوم منى و زكي٬ كنا قد قررنا تصوير الجزء الثاني منه الا انّ الصدفة لعبت دورها حيث التقى المخرج محمود فريطس بمجموعة من الشباب  الّذين يمارسون انشطة إستعراضية ضمن جمعية الصداقة الهندية، حيث تعرف  عليهم عن قرب و حضر لهم حفلا إحتفاليا اعجب به فقرر انتاج سيتكوم هندي مغربي لتشجيع إبداع هؤلاء الشباب  و لخوض تجربة جديدة غير مؤلوفة في المغرب ،و هكذا أقترح علي دور البطولة حيث رفضت بداية لأنّي لا أتقن الرّقص والغناء الهندي٬ لكنني قبلت في اخر المطاف و قررت التدرب على الرقص والغناء قبل التصوير. 

 

و اعدكم بان يكون سيتكوم رشا عملا متميزا وقيمة مضافة لمسيرتي كممثلة وكمحبة للأفلام الهندية و اتمنى ان ينال اعجاب جمهوري العزيز

شاركنا برأيك