أخر تحديث : الأحد 29 نوفمبر 2020 - 3:44 صباحًا

يعيش كل من منائي طنجة المتوسط والدارالبيضاء على صفيح ساخن

بتاريخ 19 مارس, 2014 - بقلم fouzia elgoualali
يعيش كل من منائي طنجة المتوسط والدارالبيضاء على صفيح ساخن

 

يعيش كل من منائي طنجة المتوسط والدارالبيضاء على صفيح ساخن مند ثلاث أسابيع بعد أن قامت جمارك المنائين بتطبيق قرارمفاجئ يحمل رقم “D2738/14/ADII/100” والخاص بمنع دخول الألات القديمة الخاصة بالأشغال العمومية التي يفوق عمرها خمس سنوات .
القرار المفاجئ أربك حركة المنائين ووأعقبه إحتجاج واسع من طرف المئات من المستوردين .
هذا وكشفت مصادر ” هبة بريس” أن ميناء طنجة المتوسط تقبع فيه حاليا حوالي 300 ألة في حين الرقم قد يكون مضاعفا بالنسبة لمنائي الدار البيضاء والناظور في الشمال الشرقي للمملكة .
هذا وأضافت مصادرنا أن مستوردو الألات جد متذمرون من القرار إعتبارا لكونه جاء مفاجأ.
مؤكدين أن إدارة الجمارك بالموانئ لم تقم بإبلاغ المعشرين أوالمستوردين وأغلبهم من المهاجرين المغاربة في كل ” إسبانيا وإيطاليا” بل قامت يضيف هؤلاء بتطبيق القرار في أواخر شهر فبراير الماضي بشك مفاجئ مما حاصر معه المئات من الألات الدخول لتراب المغربي وخلق أزمة خانقة بين المستودين وزبنائهم خصوصا المقاولات التي تشتغل في مجال الأشغال العمومية .
هذا ويأمل المستوردون منن رئيس الحكومة بنكيران ومعه وزير المالية بوسعيد ووزير التجارة الخارجية التدخل “العاجل” لتسوية وإيجاد حلول أنية لهؤلاء قصد إنقاد مقاولاتهم من الإفلاس .
بعض المستوردون قد أعابوا على الجهات المسؤولة إستمرارها في إنزال قوانين دون إشراك باقي الشركاء تطبيقا لمبدأ أساسي نص عليه دستور المملكة وهو الطابع “التشاركي” مؤكدين أن هذا القرار” التعسفي” قد أجهز على كل المستوردين وستكون له لا محالة إنعكاسات سلبية على الجانب التجاري بين المغرب وأوروبا.

 

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع مشروعي

جريدة الحقيقة

↑ Grab this Headline Animator